نطالب بالعدالة

 

  

English Français Español
سياسة > كوبا: ضد الحرب وضد الإرهاب

 اعتراف الارهابي بوسادا كاريليس وعلاقته بالولايات المتحدة الأمريكية

يعد الدفاع عن الارهابي الدولي بوسادا كاريليس مناورة أخرى لتحرير المجرم، وهذه المرة المناورة تحميها شهادات السياسيين والعسكريين السابقيين الأمريكيين.  ادعى ادواردو سوتو، دفاع بوسادا كاريليس قائلا: "اننا نحاول اقرار أن بوسادا كاريليس كان دائما أداة قامت حكومة هذه البلاد ( الولايات المتحدة) بوضعها ودفع أجرها. وهو بصفته أداة الآن ولاسباب سياسية تدعي الولايات المتحدة وصف الافعال الارهابية ما كانت تدعيه من قبل ".

وطبقا للنسخة بللغة الأسبانية من دورية ذي ميامي هيرالد The Miami Herald  يدعي سوتو رفع دعوى ضد السيناتور والمرشح السابق للرئاسة جون كيري و على اوليفر نورث وهو شخص هام فيما يدعى ايران-كونتراس وهو في الحقيقة فضيحة الاتجار بالمخدرات.

وفقا للمحامي، فان كل من نورث وكيري و"آخرون" يمكن أن يطلق عليهم شهودا لتوضيح أن عميلهم عمل خلال سنوات تحت ارشاد وحماية حكومة الولايات المتحدة.

من أحد الاساليب التى حاول من خلالها الدفاع ابتزاز الحكومة الأمريكية هي مشاركة بوسادا كاريليس في أنشطة ضد الثورة التي قام بها سادينو وخاصة فيما يتعلق بصلتها بتبادل الاسلحة بالمخدرات وأهم شخصياتها كان نائب الرئيس جورج بوش الأب.

تفجرت الفضيحة عن طريق تسرب معلومات عن تمويل أمريكا لمجموعات مناهضة لثورة نيكاراجوا بأموال من تبادل السلاح بالمخدرات.

نفذت وكالة الاستخبارات الأمريكية هذه العملية ووجهها أوليفر نورث الذي اصبح بعد ذلك عضو في مجلس الأمن القومي وهذا بأمر من جورج بوش الأب.

بالنسبة لسوتو، كان السيناتور كيري "حجر أساس في التحقيقات في واقعة ايران كونتراس" وكانت لديه معرفة كافية عن تقارير وشهادات التي تسجل مشاركة بوسادا في هذه الأعمال ، وبوسادا هو عميل سابق للاستخبارات الأمريكية

مع وجود ما يطلق عليه رامون ميدينا، وجد المجرم في قبو لوبانجو في السيلفادور هذا عندما انفجرت فضيحة عام 1986 بعد سقوط طائرة أمريكية في نيكاراجوا كان يقودها الطيار ايوخين حسانفوس.

منذ ذلك الحين تدخل كيري في التحقيقات فيما يتعلق بتدخل مجلس الأمن القومي (NSC) في امدادات معدات الحرب ضد نيكاراجوا باستخدام الربح والخسارة من مبيعات الأسلحة في ايران.

تمنى سوتو أن تطلق السلطات سراح المجرم ومنحه الجنسية الأمريكية مقابل خدمته في الجيش الأمريكي منذ 1963 الى 1965 أثناء حرب فيتنام. وبعد سنوات كان عميلا مدفوع الأجر في عمليات في أمريكا الوسطى وجبهات أحرى لوكالة الاستخبارات الأمريكية في أمريكا اللاتينية.

تم العثور على المجرم في مركز للنفي في تكساس حيث تم سجنه في مايو 2005 عقب ظهوره على الملاء في ميامي وظهور دليل على دخوله الغير شرعي للولايات المتحدة.

حتى الان تم اتهامه بهذه المخالفة كمهاجر، هذا بالرغم من طلب تسليمه للعدالة في فنزويلا لقيامه بهجوم على طائرة كوبية في عام 1976 والذي راح ضحيته 73 شخصا. هرب بوسادا كاريليس من سجن فنزويلا بمساعدة موظفيين أمريكيين و آخرون من فنزويلا وهذا لينضم الى فيليكس رودريجيث مينديجوتا، الذي كان بحاجه له كحصن من فضيجة الاتجار بالمخدرات في أمريكا الوسطى.

ومن ضمن أعماله الاجرامية السابقة تخطيط سلسة من الهجمات بالقنابل عام 1997 ضد مؤسسات سياحية في هافانا وفي احداها توفى الشاب الايطالي فابيو دي كيلمو.

دخل بوسادا كاريليس الولايات المتحدة بطريقة غير شرعية بعد أن حصل على عفو في عام 2004 من رئيسة بنما في ذلك الوقت، ميريا موسكوسو، قبل أن تترك منصبها.

أتم بوسادا كاريليس ،مع ثلاثة ارهابيين آخرين، حكما بالسجن في بنما لتنظيمه هجوما ضد الرئيس الكوبي، فيديل كاسترو، في سياق قمة أمريكا اللاتينية عام 2000 المنعقدة في البلاد.

سفارة كوبا القاهرة 25-04-2007


إطبع الصفحة أرسل الى صديق عودة إبدي رأيك أغلق الصفحة عودة الى أعلى