Cuba

Líbano

 

  

English Français عربي
Embajada > Solidaridad con Cuba

 Samir Kantar visita la Embajada de Cuba en el Líbano

La primera visita  privada, si se quiere, que realizo el ex prisionero político libanés más antiguo del mundo, Samir el Kantar, fue a la Embajada de Cuba en Líbano.

 

Hoy  a las 13:00 hrs., Samir, su hermano Bassam y un grupo de periodistas de medios nacionales libaneses,  concurrieron a nuestra sede donde fueron calidamente recibidos por el personal diplomático y todo el staff de la Embajada de Cuba en Líbano, emocionados todos ante la firme figura del luchador libanés.

 

La Encargada de Negocios de Cuba en Líbano, Maria Isabel Velásquez dio la bienvenida a nombre de todos los compañeros a nuestra Embajada y manifestó su agradecimiento y emoción por la enorme deferencia de Samir al querer visitarnos.

 

Samir envió sus saludos a nuestro Comandante en Jefe, a quien demostró haber estudiado a profundidad y también a nuestro Presidente, el cro. Raúl Castro Ruz, a todo el pueblo de Cuba que ha sabido resistir al bloqueo y  las presiones imperialistas durante 50 anos y a nuestros cinco hermanos presos en Estados Unidos a quienes aseguro, mantendría la lucha por la liberación definitiva.

 

Velásquez entregó a Samir una replica de la bandera nacional de Cuba, un álbum con información actualizada sobre la lucha por la liberación de nuestros 5 héroes y una foto montada de nuestro líder, Fidel Castro, entre otros objetos autóctonos de la isla caribeña.

 

“Estoy a la disposición de la Embajada de Cuba en el Líbano y del Gobierno de Cuba, para cualquier tarea que se vincule con la lucha por la liberación de los Cinco cubanos presos en Estados Unidos”, declaro Kantar a la prensa.

 

“Israel ha prometido perseguirme hasta terminar con mi vida, yo prometo lo mismo, no cesare hasta terminar con la vida de Israel”, declaro firmemente.

 

La presencia de Kantar en la Embajada de Cuba esta precedida por la comunicación epistolar que surgió en sus últimos 2 años de prisión entre el ex preso libanés y nuestro cinco compañeros prisioneros en cárceles del imperio.

 

Samir al Kantar llego la semana pasada a Líbano mediante un canje de prisioneros logrado entre el Partido de Dios (Hezbollah) y el gobierno hebreo, en el que también otros 4 presos y 199 cadáveres de mártires de la resistencia libanesa fueron entregados, a cambio de los restos de los dos israelitas secuestrados en julio de 2006 que diera a Israel la justificación para lanzar una criminal agresión armada contra el pueblo libanés.

 

 Embajada de Cuba en Líbano,

22 de julio de 2008.

 Samir Kantar visits the cuban Embassy in Lebanon
 Samir Kantar rend visite à l'Ambassade de Cuba au Liban

  سمير القنطار يزور سفارة كوبا في لبنان

ثمّن الأسير المحرر سمير القنطار عمل »لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين« و»مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب«، وقال خلال كلمة امامهما: »لولا حملاتكما التضامنية لكانت أوضاع الأسرى المعنوية في المعتقلات أصعب، ولما واجهنا اعتقالنا بصلابة«.

 

أضاف: »ان ما قمتم به ساعدنا على الثبات والصمود وأعطانا الأمل في ان هناك من يتابعنا ويلقي الضوء على مسيرتنا النضالية«.

 

وقال: »كنتم عاملا مساعدا، فأي نشاط كان ضروريا لإثارة قضيتنا، إنما الرهان كان دائما على من استكمل هذا المشروع، انها المقاومة التي تمكنت من تحرير الأسرى بثمن باهظ، وآمل ان نكون على مستوى حجم الدماء التي قدمت لحريتنا«. وحيا كل من رفع شعار إطلاق الأسرى، متمنيا ان يفيهم حقهم.

 

واستقبل القنطار بالورود والزغاريد والتصفيق والقبل والأحضان، من قبل الأعضاء المؤسسين للجنة، وجميعهم من رفاق الأسر، وأمهات المفقودين اللواتي لطالما حملن صوره ورددن اسمه، مطالبات بإطلاقه ومعرفة مصير أبنائهن، وحشد من المتابعين لقضيته والمهتمين.

 

وألقى الامين العام للجنة محمد صفا كلمة ذكّر فيها بما قامت به اللجنة من اجل اطلاق القنطار. ثم جال القنطار في مقر اللجنة واستمع الى أمهات المفقودين اللواتي سألنه عما اذا كان رأى أيا منهم، أو سمع أي أخبار عن أبنائهن، فرد متمنيا الإسراع في معرفة مصير هؤلاء، لانه لن يهدأ بال لا للوطن ولا للمقاومة اذا ما بقي مصيرهم مجهولا. وأعرب عن تضامنه الكامل مع هذه القضية وقال للأمهات: »انا جاهز لأتحرك معكن«.

 

في السفارة الكوبية

 

ثم انتقل القنطار، الى مقر السفارة الكوبية في الحازمية، معلنا تضامنه مع الأسرى الكوبيين الخمسة في السجون الاميركية ومع الشعب الكوبي في نضاله، ووجه تحية الى الرئيس الكوبي السابق فيديل كاسترو والى الرئيس الحالي راوول كاسترو.

 

وبعد خلوة، استمرت ربع ساعة، استقبل القنطار في القاعة الكبرى في السفارة، وبعد سماع النشيدين الكوبي واللبناني، قدمت القائمة باعمال السفارة الى القنطار العلم الكوبي قائلة له: »هذة راية بلاد شعب يقاوم منذ ٥٠ سنة ولوحة مغلفة طلبت اليه ان يكشف عنها لاحقا، ومن ثم ابلاغ السفارة اذا كانت أعجبته، وعلبة سيجار كوبي وملف الرسائل التي كان سمير القنطار وجهها الى الكوبيين الخمسة الأسرى في السجون الاميركية وردهم عليها«.

 

واذ اكد القنطار انه سيتابع حياته النضالية التي بدأها يوم كان في مقتبل العمر، وجه رسالة الى الأسرى الكوبيين الخمسة قال فيها: »انا كما قرأت رسائلهم التي وصلتني هم يتمتعون بوعي سياسي اولا، وبمعنويات نضالية عالية جدا، وأعبر الآن عن تضامني التام معهم وأؤكد لهم ان فجر الحرية سيأتي من دون أدنى شك«.

 

سئل: القيادة الإسرائيلية أعلنت انها ستطاردك الى ان تنال منك، بماذا ترد؟

 

أجاب: »وأنا سأطاردهم حتى أنال منهم«.

 

من جهة ثانية، انطلق صباح امس الطفل مرهف سليمان الصحناوي والبالغ من العمر ١١ عاما، من ساحة المجاهد سلطان باشا الاطرش، في السويداء في سوريا، سيرا على الاقدام، باتجاه لبنان، حاملا »رسالة فخر واعتزاز للاسير البطل المحرر سمير القنطار، وعربون محبة ووفاء للمقاومة اللبنانية الباسلة ولقائدها«.

السفير 22-07-2008













القنطار يتسلم صورة كاسترو من القائمة بأعمال كوبا

Imprimir Enviar a un amigo Regresar Su opinion Cerrar Subir