|
التعليم
إن أحد الأحلام
الكبيرة لقادة الثورة الكوبية كان وهو تحويل البلاد إلى جامعة
للكل. ولقد تحقق الكثير من أجل هذا الهدف والمسيرة الباقية
لانهائية، لأن كل خطوة تتحقق تؤدي إلى أخرى في سبيل هذا الهدف
الذي لابد منه من أجل تنمية اجتماعية واقتصادية حقيقية لكل
الشعوب، وفي نفس الوقت التلذذ بأكبر متعة روحية ممكنة.
وهذه العملية التي
بدأت في 1959، تعني وصول كوبا إلى استقلالها الحقيقي وإلى حالة
لا يمكن تغيريها من كونها دولة ذات سيادة؛ وهو عملية من الكفاح
المستمر للوصول إلى مجتمع له الحق في أكبر عدالة إجتماعية
ممكنة.
ولقد كان هذا
الاستقلال والسيادة الحقيقية، المعروفان بمعادة الأمبريالية،
هما سبب الكراهية الدفينة لعشر حكومات متعاقبة للولايات
المتحدة الأمريكية، على مدار نصف قرن تقريباً. وقررت واشنطن
عدم السماح للنموذج الجيد الذي تعنيه الثورة الكوبية من أجل
صحوة ضرورية لشعوب قارتنا الأمريكية، كما نادى خوسيه مارتي
الشعوب وبلاد الجنوب من نهر برافو
Rio Bravoإلى
باتاجونيا
"Patagonia .
وقررت كوبا المقاومة
والنصر.
وطبقاً لمعلومات من
اليونيسيف، يوجد بالعالم قرابة 124 مليون طفلاً لم يدخلوا
أبداً المدرسة وأكثر من 900 مليون شخص يجهلون القراءة
والكتابة. أغلبهم يتواجدوا في الدول النامية.
مئات الملايين
الأخرون في العالم محررون من الأمية.
وتقدر اليونيسكو
103.5 مليوناُ من الأطفال في سن المدرسة بالعالم لا يذهبون إلى
مدارس وإذا لم تتحسن الظروف، وللأسف الكل يشير إلى العكس،
سيكون العدد 132 مليون بحلول العام القادم.
بنسبة 1% من 800.000
مليوناً من الدولارات التي تستهلك في الآسلحة، يمكن تعليم كل
أطفال العالم.
لحصد الرجال يجب زرع
المدارس
خوسيه مارتي
وبعدد 11.3 مليون
مواطناً بكوبا الثائرة حولت بشكل جذري جميع برامجها التعليمية
وجعلتها من حق مجموع الشعب. إن التعليم مجاني بشكل كامل لجميع
المستويات و لايوجد تعليم خاص.
وفي واشنطن قام تقرير
البنك الدولي للتنمية
(BIO)
بإلقاء الضوء على أن كوبا هي الدولة التي حققت أفضل النتائج في
التعليم على مستوى دول أمريكا اللاتينية. ويحتوى التقرير على
قسيمة من التقييمات الرمزية، بتسع مواد ودرجات من
"A"
(ممتاز) إلى
"F"
(ضعيف جداً)، أحتلت فيها كوبا مكاناً أعلى من باقي دول منطقة
أمريكا اللاتينية.
اوضحت الدراسة أن حتى
المربع الأقل في عدد الدارسين الكوبيين حصل على تقييم أعلى من
المنطقة الوسطى وأن فقط الدارسين الحاصلين على نتائج عالية
يمكن أن يحققوا نفس الأهداف التي حققها الدارسون الكوبيون من
كلا المستويين الأدنى.
وطبقاً لهذه الدراسة
المستقلة في أمريكا اللاتينية، فقط كوبا، أروجواي وتشيلي لديهم
معايير انهاء الدراسات بالمقارنة بالدول الغنية.
وأشار بحث أخر حديث
أجرته اليونيسكو في أمريكا اللاتينية لتقييم جودة التعليم
الأبتدائي، أن كوبا تتمتع بأفضل المؤشرات من بين 14 دولة في
المنطقة دخلت في نطاق البحث.
وقامت تلك الدراسة
العالمية الأولى بتطبيق امتحانات رياضة ولغات على 4000 تلميذ
ينتمون إلى مائة مدرسة موجودة بالمنطقة.
في تقييم حده الأقصى
يصل إلى 400 درجة، حصل الطلاب الكوبيون على 350، كحد اقصى،
و250 كحد وسط.
وقسم البحث المذكور،
الذي أجراه المكتب الإقليمي لليونيسكو بأمريكا اللاتينية، جودة
التعليم إلى 3 مجموعات مختلفة الأماكن. الأولى كونتها كوبا،
الثانية تتكون من الارجنتين، البرازيل وتشيلي والثالثة تتضمن
باقي الدول، التي تأتي نتائجهم في مراتب أفل من المقياس
الاقليمي.
طبقاً لبيانات من
اليونيسكو واليونيسيف في كوبا معدلات الدفعات يصل لأعلى من
97%، التدريس 95% والحجز المدرسي يصل إلى 99.5 % في كل مراحل
التعليم؛ بالإضافة إلى 98% من هؤلاء اللذين ينهون الفصل التاسع
ويكملون التعليم فوق المتوسط. قرابة 95% من هؤلاء اللذين
يكملون دراسات ما قبل الجامعة يدخلون الجامعة أو التعليم
التقني-المهني.
ولقاعدة الأساسية
التي تركزت عليها هذه العملية التعليمية في كوبا هى حملة محو
المية التي بدأت عام 1960، بعد الإنتصار الثوري، والذي أنقص
مؤشر الأمية في عام واحد فقط، 1961، من 23.6 إلى 3.8 بالبلاد
(حالياً هو 0.5).
في كل الجزيرة يوجد
حوالي 13 ألف و500 مركزاً تعليمياً، حيث يقدم 290.000 مدرساً
وأستاذاً فصولاً ويحظوا بعدد عاملين لدعم تعليمي عال يصل إلى
300 ألف عامل.
وصل عدد المدارس في
الجبال إلى 2.362 مدرسة، تغطي 18% من الأرض القومية، يقصدها
138 ألف طالب. في عام 2006، كان يدرس في 93 من هذه المدارس
طالب واحد فقط. وأخريات كثيرات كان يدرس أثنيين، ثلاثة أو
أربعة طلاب.
بالإضافة إلى أنه
بالجبال أيضاً، يوجد حوالي 300 مدرساً متجول يعطون دروسهم إلى
500 تلميذ في بيوتهم نفسها من اللذين تمنعهم العوائق الخطيرة
الجسدية-الحركية من الحضور إلى الفصول.
في عام 2007، خصصت
البلاد أكثر من 4 آلاف مليون بيسوس للتعليم، حوالي 14% من صافي
النتاج الداخلي، حوالي 138 بيسوس لكل مواطن (البيسو يساوي
دولار عند التغيير الرسمي). طبقاً لبيانات من اليونيسكو،
استهلاك المواطن في أفريقيا يصل إلى 33 دولار، في أمريكا
اللاتينية 73 وفي آسيا والدول العربية 65.
وعلى الرغم من الوضع
الإيجابي الحالي، يزداد في كوبا بطريقة دائمة تغيير في نظام
التعليم الإبتدائي والثانوي لكي يطوره دائماً للأفضل.
وكهدف لهذه العملية،
وبصدي اجتماعي واسع بالبلاد، تزداد دائماً امكانيات وجودة
التعليم وما تقدمه المدرسة من نتائج، انصهار النساء والرجال
اللذين يمتلكون ثقافة عامة متكاملة.
وفي هذا الشأن، منذ
العام الأكاديمي 2002-2003، بدأ تزويد كل المدارس بالبلاد
بأجهزة تيليفزيون وفيديو من أجل تطوير برامج تعليمية متكاملة.
وفي الفصول الموجودة بالجبال والتي لا تتوافر بها كهرباء
مباشرة، تم إنشاء محطات شمسية لتوليد الطاقة.
وكان دخول الحاسب
الالي دفعة تعليمية جديدة، بتوفير 50 ألف كمبيوتر من الجيل
الحديث بالمدارس لنشر هذه المعارف بدءاً من سن الحضانة وحتى
التعليم العالي. وصل الاستثمار الكلي إلى 25 مليون دولاراً وتم
توفير جهاز لكل 15-20 طالب. إن تعليم الحاسب الآلي يبدأ من سن
5 سنوات لكل الأطفال بالبلاد.
وفي كافة أنحاء
البلاد تم نشر التعليم والثقافة من خلال استخدام التلفيزيون في
الدراسات اليومية والتي تعلم اللغات الإنجليزية والفرنسية،
التاريخ، التقدير الدبي، القواعد، الموسيقي، الرقص، الجغرافيا،
الرياضيات، الفيزياء، الأحياء، الشطرنج، فن التصوير السينمائي
ومواد أخرى تزيد من المعرفة العامة. و تدعم هذا البرنامج ثلاث
قنوات تعليمية تلفيزيونية. من خمسة قنوات تليفزيونية بالبلاد
تختص تلك الثلاث قنوات بغيات تعليمية وثقافية بشكل أساسي.
بدأت دراسات مكثفة
لمدرسي الأبتدائي، الثانوي والحاسب الآلي لتعويض العجز الحالي،
خاصة بالعاصمة، وبث طرق وخطط تعليمية جديدة. ويزيد عن 23.000
من الشباب تخرجوا في تلك التخصصات في أقل من 5 سنوات.
تم إلحاق دراسات
للرقص، للمسرح، للموسيقى وللرسم كمادة إضافية في جميع المدارس
بالمستوى الأول بالبلاد. ويحاضر تلك الفصول موجهيين في الفن.
في السنوات الأخيرة،
خصصت الدولة الكوبية أكثر من 40 مليون بيسوس لترميم، توسيع
وإنشاء ألفين مركزاً تعليمي، 35 جديد تماماً، في أنحاء الوطن
جميعه، لكن بشكل أساسي في مدينة الهافانا، حيث تراكمت أكثر
المشاكل الإنشائية خلال عقد التسعينات، الفترة الاقتصادية
الحرجة بالبلاد.
بتطبيق البرامج
المذكورة سابقاَ، بكل فاعلية ونشاط، منذ الفصل الدراسي
2003-2004:
-
كثافة التلاميذ داخل الفصل الواحد
بكل المدارس الإبتدائية لا تزيد عن 20 تلميذ (المعدل
السابق كان من 30-40). وهو ما يتيح للمدرسين التعرف بشكل
أفضل على تلاميذهم، عائلاتهم والعمل بشكل أكثر تكثيفاً مع
قدراتهم وعجزهم.
-
وفي المفهوم الجديد للتعليم
الثانوي، كل معلم يجب أن يتولى تعليم 15 مراهقاً فقط
وينتقل مع طلابه من المرحلة السابعة إلى التاسعة. حوالي
96% من هؤلاء المتعلمين تقدموا لمحاضرة أثنين أو أكثر من
المواد في ذلك المستوى.
-
إن تقديم الجلسة المضاعفة للدراسات
تتحقق في 98% من المدارس الأبتدائية والثانوية. إن التعليم
المتوسط من أكثر المراحل تعقيداً وذلك طبقاً لتقييم
الهيئات الدولية المتخصص، لأن التعامل فيه يتم مع مرحلة
عمرية (من 12 إلى 15 عاماً) حاسمة وغير قابلة للانقلاب
وترفض التغيير في شخصية وحياة الشاب. طبقاً لليونيسكو، في
العالم، يوجد "فشل أكاديمي" في هذه المرحلة من التعليم،
وهو ما تعكسه المعدلات العالية لتكرر ترك المدارس.
-
واليوم، كوبا تمتلك مدرساً لكل 36.6
مواطناً وواحد لكل 13.6 طالب، في عالم المعدل المتوسط
لذلك، طبقاً لبيانات اليونيسكو، هو 79 و40 على التوالي.
-
بإختصار، تتم تحقيق أفكار البطل
القومي الكوبي خوسيه مارتي عندما قال:
v
"شعب الرجال
المتعلميين سيكون دائماً شعب الرجال الأحرار"
v
" لحصد الرجال يجب
زرع المدارس "
v
"ستظل البلاد جميعها
غير سعيدة حتى تعلم أطفالها"
v
"الجهل هو رزيلة
الشعوب"
التعليم العالي:
من المهم تخصيص بعض
السطور لهذه المرحلة التي تحقق تطوراً على مدار السنسن والتي
تجعل من العقود القادمة تبدو وكأنها حلم جميل.
ستحقق كوبا هذا العام
رقم يقترب من 900.000 خريجاً جامعياً بعد حصوله على الدرجة
الأكثر مكانة في تاريخه في هذا المستوى من التعليم. إن برنامج
العولمة بالعالم يزيد عن 800 ألف شاب يحضرون دراستهم العليا،
وهو ما يمثل 60% من الشعب ما بين أعمار18 و 24 عاماً.
وتتضمن خطط وزارة
التعليم العالي تحقيق، بحلول 2010، الرقم المبهر بمليون طالب
اللذين يدرسون اختصاصهم بمجهود لتقديم أمكانية لكل الطالبين.
وإذا ما تمت دراسة ما
حققه هذا المشروع، الموصوف بغير المنشور، حتى بالنسبة للعديد
من الدول المتطورة، يمكن استخلاص أن التعليم العالي بالدولة
الكاريبية حقق بالفعل نتائج عالية، ولكن بهذا الشكل تستمر
عملية التكامل ولن تتوقف أبداً.
لذلك بدأت خطوات
تدريجية لزيادة عدد المراكز الجامعية، حيث أن كوبا حالياً 65
مقراً لمراكز تلك الهيئات وأكثر من 3 آلاف فرعاً أو مقراً
موزعين في 169 مقاطعة بالبلاد. في تلك المراكز تم تدريس 44
مادة مختلفة.
آلاف الآساتذة أنضموا
وآخرون أنضموا من جديد إلى الدير كأساتذة وتلقوا تدريبات
تربوية مناسبة لمواجهة أعظم المحتويات الإجتماعية لكل الأزمنة
في مجال التعليم العالي بالبلاد.
إن الاستخدام الموسع
للفيديو، لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتصميم طرق للتعليم
توفر الاستفادة القصوى من مصادر تحقيق الإفادة للتلاميذ.
على مستوى المحافظات،
تم توفير، كتدعيم للمراكز، تشكيل مستشارين للمجالس التقنية
وحركة هامة تختص بالتحديث، بمشاركة الحكومات والمنظمات
المختلفة المحلية.
منذ بضعة سنوات، عملت
تلك المراكز بالبلاد على مستوى الجامعات للعمر الثالث ، وتخرج
منه عشرات الآلاف من الأشخاص في فصول لمدة عام. وتعرف هذه
النوعية التعليمية بإسم "جامعة الكبار" وتعطي نوعاً من إعادة
الشباب للروح في الشيخوخة.
لكي نفهم بشكل أفضل
ما كان تعنيه وما تعنيه للشعب الكوبي تلك البرامج التعليمية،
وكون تلك البرامج قد أصبحت حقاً لا يمكن الاستغناء عنه لكل
مواطن، من المفيد القراءة المتأنية للبيانات ومقارنتها قبل
وبعد الثورة 1959، والتي نقدمها هنا في قشرة جوز.
قبل
مليون من الأميين،
أكثر من مليون من أنصاف الجهلاء، 10 آلاف مدرساً بدون وظيفة و
600 ألف طفل بدون مدرسة، وهى البانورما التعليمية التي قدمتها
كوبا 1958، بعدد سكان لم يتجاوز 6 مليون من السكان، كانت نسبة
هروب الأطفال من المدرسة في التعليم الابتدائي والمتوسط مرتفعة
نظراً لأسباب إقتصادية وإجتماعية.
إن العدد الكلي
للمسجلين كان أكبر قليللاً من 811 ألف طالب، لم يتجاوز عدد
المدرسون العشرين ألف وكانت ميزانية الدولة للتعليم هي 79
مليوناً ونصف من عملة البيسو.
بعد
حالياً عدد السكان
أكبر من 11.3 مليوناً من السكان، وفي العام الدراسي 2006-2007،
حضرالفصول حوالي 3 مليون من الطلاب منهم:
-
130.000 صغيراً إلى 1.124 حضانة،
بنسبة 98% من إجمالي من 0 إلى 6 سنوات (لتستفيد منه 126
ألف أماً)
-
قرابة 150.000 إلى مرحلة التمهيدي
(98.7% من الأطفال ذوى الخمسة سنوات).
-
860.000 إلى التعليم الإبتدائي.
نسبة 70% يحضرون الفصول المزدوجة اليومية التي تتضمن غذاء.
-
أكثر من 500.000 يحضرون فصول
التعليم المتوسط العام ذات الست مراحل.
-
أكثر من 200.000 يحضرون فصول ما قبل
الجامعة (3 مراحل)
-
85.000 في التعليم متعدد التقنيات،
الرياضي والمتخصص.
-
47.000 في 428 مدرسة للتعليم الخاص
للتلاميذ من ذوى المشاكل البدنية والحركية (99.8%).
-
800.000 يحضرون إلى مراكز تعليم
عالي. أكثر من 800 ألف تخرجوا من عام 1959 إلى 2007).
-
أكثر من 400.000 منحة داخلية و636
ألف منحة شبه داخلية.
-
30.000 معلماً للفنون يدرسون في 15
مدرسة جديدة متخصصة موزعه في الأربع عشر محافظة بالبلاد.
-
كل الشباب من 15 عاماً أو أكثر قد
حصلوا على الأقل على المستوى التاسع من التعليم، وهو
إجباري منذ وقت طويل.
وتلخيصاً لما سبق:
كوبا من الدول الأربع
في العالم الأكثر تحقيقاً للنتائج في مجال التعليم.
كندا، كوبا، فنلندا
وجمهورية كوريا كانت الدول الأكثر تحقيقاً لنتائج إيجابية
قصوى، على مستوى العالم في مجال التعليم، بإعتراف منظمة الأمم
المتحدة للتعليم، العلوم والثقافة (اليونيسكو). وهو ما تم
تقييمه خلال الأجتماع الرابع للمجموعة رفيعة المستوى في
التعليم من أجل التعليم
(EPT)،
التي بناءاً على طلب تلك المنظمة الدولية إجتمعت في برازيليا
بالبرازيل، مع وزراء بالقطاع، موظفين بالحكومة، ممثلين
للمنظمات الدولية، وكالات الأمم المتحدة، منظمات غير حكومة ومع
دول متقدمة إقتصادياً مثل المملكة المتحدة، اليابان، الولايات
المتحدة الأمريكية، كندا، السويد وفرنسا، من أجل استمرار تحقيق
أهداف التعليم من أجل الجميع، المقترحة حتى عام 2015. وهو أكبر
اعتراف دولي من نوعه حصلت عليه الجزيرة.
في حالة كوبا،
مستقبلها في العالم بالنسبة للتعليم يتم تشكيله بناءاً على
مفهوم بطلها القومي خوسيه مارتي، عندما كتب في القرن التاسع
عشر: "يبدأ التعليم في المهد وينتهى في اللحد".
مع التطبيق المتتابع
لهذا المفهوم سيكون من السهل تخيل أن مستقبل كوبا كبلد متنامي
مضمون، بالإضافة إلى إظهار وجود طرق بديلة للشعوب الأخرى بما
يسمى بالعالم الثالث، لرفاهيتهم ورفاهية أبنائهم.
سفارة كوبا في مصر 15-03-2008 |