كوبا
لؤلؤة الكاريبي

  

English Français Español
كوبا > السياحة

 اثنا عشر يوما في كوبا- اليوم الثالث

صباح اليوم التالي كان لنا موعد مع وزارة الخارجية استقبلنا هناك مدير قسم إفريقيا والشرق الأوسط ونائبه السادة رامون بيريز ييرو وادواردو كاستيلانو سوتو . لاحظت أنه لا توجد أية صورة لرئيس الدولة في أي من المكاتب التي دخلتها، لاشيء سوى العلم الوطني. كان استقبالي هناك حاراً جداً كأنني وسط أناس اعرفهم منذ سنوات. انتهزت الفرصة وطرحت تساؤلاتي وما يعترضني من شكوك حول النظام السائد والحريات، فجاء الرد مسهبا حول العديد من الوقائع التي تفند ما يشاع من ادعاءات ضد كوبا لمجرد أنها قررت اتباع خيار مستقل عن الإرادة الأمريكية على مسافة تسعين ميلا منها.

Click to see incuba_0005.jpg
Click to see incuba_0006.jpg
Click to see incuba_0008.jpg
 

Click to see incuba_0007.jpg
 

وفي نهاية اللقاء تلقيت دعوة لزيارة مجمع المؤسسات العلمية لأشاهد بأم العين مستوى الإنجازات في هذا المجال. أما عن تساؤلاتي الخاصة بما يشاع عن تسلط الرئيس كاسترو فقد صادف وجودي هناك موعد افتتاح العام الدراسي الجديد يوم الاثنين التالي، وهو موعد إلقاء فيديل كاسترو خطابا بالحشود يوم الثامن من أيلول / سبتمبر من عام 2003. قالوا اذهب وشاهد بنفسك. ساد لدي اعتقاد مسبق بأن الناس يؤخذون عنوة لحضور هذه الاحتفالات.

ولكن ما رأيته هو احتفال أشبه بالعرس، طلاب وأساتذة يلوحون بفرح عارم بعلم كوبا البسمة تملأ وجوههم هاجسهم الافتخار بمنجزات بلدهم المتقدمة في مجال التربية والتعليم . وهذه مشاهد استطعت التقاطها بكاميرتي الخاصة وبكل حرية دون ممانعة من أحد:

Click to see incuba_0010.jpg
Click to see incuba_0011.jpg
Click to see incuba_0012.jpg
 

Click to see incuba_0009.jpg
 

بعد لقاء وزارة الخارجية ذهبت لتلبية دعوة لحضور احتفال ديني لإحدى الطوائف الأفرو-كوبية في إحدى ضواحي العاصمة هافانا. كان احتفال خاشع يدل على حرية تامة بإقامة الشعائر دون رقيب أو حسيب. لم ألحظ هناك أنهم يشعرون بأي حرج لوجودي بينهم والملفت أن المحتفلين بهذه الشعائر الدينية الأفرو كوبية لم يكونوا من الملونين أو السود فقط كما كنت أتوقع.

اليوم التالي


اليوم

[1]  [2]  [3]  [4]  [5]  [6]  [7]  [8]  [9]  [10]  [11] 


إطبع الصفحة أرسل الى صديق عودة إبدي رأيك أغلق الصفحة عودة الى أعلى