|
استقبل الرئيس
الكوبي
الجديد راوول كاسترو أمس امين سر دولة الفاتيكان الكاردينال
تارتشيسيو
برتوني في
لقائه الاول لمسؤول أجنبي منذ انتخابه رئيسا الاحد الماضي.
وحمل
برتوني
مطالبة الكنيسة الكوبية بانفتاح رئيس الدولة وخصوصا في مجال
الوصول الى
وسائل
الاعلام، في اشراف الحكومة الشيوعية.
وعقد اللقاء في قصر
الثورة في ختام
زيارة
استغرقت ستة ايام لرجل الدين، خلال الاسبوع التاريخي الذي تخلى
فيه فيديل
كاسترو عن
الرئاسة وانتخب شقيقه راوول رئيسا.
واستقبل راوول، الذي
تخلى عن بزته
العسكرية
ليرتدي بزة زرقاء، ضيفه قبل ان يعقدا اجتماعا مغلقاً كان
الكاردينال أمل
ان يكون
"شفافاً وجدياً".
وكانت وسائل الاعلام
الكوبية نشرت الثلثاء للمرة
الاولى،
بيانا لاساقفة كوبا الذي طلبوا من راوول اتخاذ اجراءات
"تدريجاً" ولكن
"بتصميم"
للحد من "قلق" الكوبيين.
وكانت زيارة البابا
الراحل يوحنا بولس الثاني
قبل عشر سنين
أتاحت تهدئة العلاقات بين الكنيسة الكوبية والدولة الشيوعية
بعد مرحلة
من القمع
تلت الثورة في 1959.
النهار 28-02-2008 |