شهد اليوم الأخير لمؤتمر دول عدم الانحياز، المنعقد في العاصمة
الماليزية، نشاطا واسعا واتصالات على أكثر من صعيد لرئيس الحكومة رفيق الحريري،
الذي ترأس الوفد اللبناني الى المؤتمر الذي انهى أعماله أمس.
وفي هذا الإطار
زار الرئيس الحريري الرئيسين الايراني محمد خاتمي والجزائري عبد العزيز بوتفليقة،
وبحث معهما في التطورات في المنطقة والعلاقات الثنائية بين لبنان وكل من ايران
والجزائر. وزار الرئيس اليمني علي عبد الله صالح. وشملت لقاءات الحريري أيضا
الرئيس الكوبي فيديل كاسترو وعاهل المغرب الملك محمد السادس ورؤساء جنوب افريقيا
وباكستان وزيمبابوي ورئيس حكومة منغوليا.
وكانت العلاقات الثنائية بين لبنان
والكويت وتطورات المنطقة محور اللقاء بين رئيس الحكومة ونائب رئيس الوزراء
الكويتي وزير الخارجية الشيخ صباح جابر الأحمد الصباح. ووصف الرئيس الحريري
العلاقات بين البلدين بالجيدة، مؤكدا انه: ليس هناك أي اشكال بين البلدين جراء ما
حصل، والأمور تسير بشكل جيد.
أما الصباح فأكد ان بلاده ستشارك في القمة
العربية إذا عقدت يوم الجمعة المقبل معتبرا ان الحرب على العراق لن يوقفها إلا
معجزة.
والتقى الرئيس الحريري أيضا نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان وعرض
معه التطورات العربية. وردا على سؤال قال: ان موقف لبنان واضح فنحن ضد الحرب في
كل اشكالها فهي ستساهم في زيادة العنف والدمار.