|
22/01/10 13:32
سياسة - السفير
حبيب استقبل نائب وزير العلاقات الخارجية الكوبي
وطنية -
22/1/2010 استقبل الامين العام لوزارة الخارجية بالوكالة
السفير وليم حبيب نائب وزير العلاقات الخارجية الكوبي ماركوس
رودريغيز كوستا الذي يقوم بزيارة رسمية الى لبنان، في حضور
سفير كوبا مانويل ماريا اكوستا، وتم عرض للعلاقات الثنائية بين
لبنان وكوبا والبحث في سبل تفعيلها، لا سيما في مجالي التبادل
التجاري والاستثمار السياحي. كما تم التطرق الى التعاون بين
لبنان وكوبا في المحافل الدولية.
22/01/10
16:40
سياسة - (اضافة)
الرئيس بري عرض الاوضاع مع نائب وزير خارجية كوبا
استقبل
الرئيس بري نائب وزير خارجية كوبا ماركوس ردوريغيز كوستا
يرافقه السفير الكوبي مانويل سيرانو أكوستا، في حضور المسؤول
عن العلاقات الخارجية في حركة "أمل" الوزير السابق طلال
الساحلي والمستشار الاعلامي علي حمدان.
وقال كوستا بعد
اللقاء: "أزور للبنان للبحث في العلاقات الثنائية بين وزارتي
خارجية البلدين. ولقد أجرينا سلسلة محادثات بين الوزارتين كجزء
لا يتجزأ من العلاقات الوثيقة التي تربط بلدينا والتي ربطت
دائما شعبي لبنان وكوبا، واليوم تتجسد هذه العلاقات بالتنسيق
الوثيق جدا على صعيد المحافل الدولية والمنظمات الدولية. وكوبا
تشكرالموقف التاريخي للبنان الداعم باستمرار لرفع الحصار
الاقتصادي والمالي والتجاري المفروض عليها من الولايات المتحدة
الاميركية منذ خمسين عاما، وهناك إمكانات كبيرة للتعاون بين
بلدينا وعلينا أن نستفيد منها، ونحن نعمل في هذا الاتجاه".
أضاف: "كان لنا
شرف لقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري، ودولته صديق تاريخي للشعب
الكوبي، وقد تبادلنا معه الآراء حول الوضع في لبنان وكوبا
والشرق الاوسط وأميركا اللاتينية".
22/01/10 19:36
سياسة - الوزير
متري استقبل نائب وزيرالخارجية الكوبي ووفدا من "تيلي لوميار"
أكوستا: مستمرون بدعم قضايا الشعوب العربية وحقها باسترجاع
أراضيها المحتلة
وطنية -
22/1/2010 استقبل وزير الإعلام الدكتور طارق متري في مكتبه في
الوزارة نائب وزير الخارجية الكوبي مانويل أكوستا يرافقه
السفير الكوبي ماركوس كوستا، وكان عرض للعلاقات الثنائية بين
لبنان وكوبا والتطورات العامة في المنطقة.
بعد الاجتماع،
تحدث اكوستا عن سبب الزيارة فقال: "أشعر بالسعادة لزيارتي
لبنان، وكانت فرصة لتبادل الآراء مع مسؤولي وزارة الخارجية
اللبنانية، وتحدثنا عن برنامج استشارات متبادلة بين وزارتي
الخارجية في البلدين، وتطرقنا الى الكثير من المواضيع المتعلقة
بالعلاقات الثنائية وإمكانات التعاون في مختلف المجالات. كما
كانت فرصة للتحدث عن الوضع الدولي ومسائل تقلق الانسانية جمعاء
منها، الأزمة المالية والاقتصادية التي تعصف بالعالم والاحتباس
الحراري والوضع المأسوي الذي يعيشه اليوم الشعب الهايتي ودعم
الأسرة الدولية له إثر الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد،
وباختصار كان هدف الزيارة دراسة إمكانية تقريب المسافة بين
لبنان وكوبا أكثر فأكثر وتعزيز أواصر الصداقة بين بلدين صغيرين
وشعبين شقيقين".
أضاف: "تأتي هذه
الزيارة في إطار جولة أقوم بها في منطقة الشرق الأوسط حيث أكدت
كوبا باستمرار سياستها الداعمة لقضايا الشعوب العربية العادلة
وحق هذه الشعوب باسترجاع كل الأراضي المحتلة من اسرائيل، وبشكل
خاص دعم الشعب الفلسطيني الشقيق الذي طالما عانى والوقوف
بجانبه في نضال من أجل حقوقه المشروعة بإقامة دولته المستقلة
وحق هذا الشعب بعودة أبنائه الى أراضيه من الشتات وتنفيذ
قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالقضية الفلسطينية حتى يتمكن
الشعب الفلسطيني والشعوب العربية الأخرى من العيش بسلام
وازدهار".
وتابع: "لقد
تحدثنا مع السلطات اللبنانية عن الوضع في أميركا اللاتينية
ومختلف العمليات السياسية التي تحصل هناك، وهي حقبة جديدة
تعيشها أميركا اللاتينة التي تناضل شعوبها من أجل المزيد من
الاستقلال والسيادة والتكامل بين دول اميركا اللاتينية. لقد
تمكنا خلال زيارتنا للبنان من تحديث معلوماتنا عن المنطقة
ولبنان خصوصا، وبهذا نكون قد فتحنا مجالا جديدا لتطوير
العلاقات".
وأشار إلى أن
زيارته شملت "مصر وسوريا وستشمل المملكة العربية السعودية
وإيران لأن كل هذه البلدان صديقة لكوبا وترتبط معها بتاريخ
عريق من العلاقات" |