|
|
|
|
|
|
سفارة > العلاقات الثنائية |
 |
|
نجل الرئيس الكوبي كاسترو يجري لقاءات في بيروت حول التعاون العلمي والتكنولوجي |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
بدأ نجل الرئيس
الكوبي فيدل كاسترو البروفسور فيدل كاسترو دياز بالارت اتصالاته في بيروت
امس، وزار الرئيس نبيه بري والوزيرين جان عبيد وسمير الجسر، والجامعة
اللبنانية. وقد اكد على اهتمام بلاده بالتطور العلمي والتكنولوجي وتبادل
الافكار في وسائل التعاون مع لبنان. وقد زار نجل كاسترو يرافقه وفد كوبي
علمي رئيس مجلس النواب نبيه بري في حضور سفير كوبا في لبنان انريكيه
هارنندايز. ثم التقى وزير الخارجية والمغتربين جان عبيد في حضور مدير الشؤون
الدولية في الخارجية السفير جبران صوفان، وجرى عرض للعلاقات الثنائية
والتعاون الثقافي. وابدى المسؤول الكوبي في خلال اللقاء اهتمام كوبا في
التطور العلمي والتكنولوجيا العالية وفي مجالات تصنيع الادوية الطبية. معتبرا
انه من الاهمية بمكان زيارة لبنان كمركز ثقافي وفكري مهم في الشرق الاوسط
لتبادل الافكار في وسائل التعاون في المجالات العلمية وتصنيع الادوية. ثم
التقى المسؤول الكوبي وزير التربية والتعليم العالي سمير الجسر وعرض معه شؤون
التعاون الاكاديمي والبحث العلمي كون الضيف الكوبي المستشار العلمي لوالده
الرئيس كاسترو وهو ايضا بروفسور في الفيزياء النووية. بعد اللقاء قال نجل
كاسترو: كان اللقاء مهما جدا واطلعنا الوزير على اهداف زيارتنا، خصوصا في حقل
التربية والتعليم العالي، وعدد من الحقول العلمية الاخرى كالبيوتكنولوجيا
والهندسة الوراثية وتقنية المعلوماتية، اضافة الى حقول علمية اخرى وتكنولوجيا
حديثة. وقد اهتم الوزير بالاطلاع على الانجازات العلمية التي تمت في هذا
الحقل في بلادنا. وشدد على تعزيز التعاون العلمي مع كل المؤسسات العلمية
اللبنانية. وقال: لدينا اتفاقات بين بلدينا تتعلق بالتعاون التربوي، اما في
الحقول العلمية غير التعليمية فهناك تفاهم على عدد من النقاط، ومن احد
اهدافنا هو العمل على تجسيد هذا التعاون خصوصا اذا اخذنا في الاعتبار العلم
الراقي الموجود في لبنان وفي بعض الحقول العلمية ايضا. في الجامعة
اللبنانية وعند الظهر زار كاسترو الجامعة اللبنانية والتقى رئيسها الدكتور
ابراهيم قبيسي يرافقه وفد مؤلف من اومبارتو غونزاليس هيرنانديز نائب رئيس
جامعة علوم المعلوماتية، جيراردو ماريانو بوهول رئيس المعهد الجامعي العالي
للعلوم التطبيقية، فرناندو فوسيمان مارتينيز رئيس المعهد العالي للعلوم
التطبيقية، اضافة الى السفير الكوبي وعدد من الاساتذة الكوبيين. بداية رحب
رئيس الجامعة اللبنانية بالوفد، ثم تحدث البروفسور كاسترو. فعرّف باعضاء
الوفد المرافق وقال: من اهداف زيارتنا تقديم شرح حول التطور العلمي الموجود
في بعض الحقول العلمية في كوبا والمرتبطة مباشرة بالاساتذة والطلاب والحقل
التعليمي، لأننا نعتقد ان هناك مناسبة لتعميق علاقتنا وتجسيد الاتفاق الموجد
في بلدنا في حقل التربية والتعليم، خصوصا اذا اخذنا في الاعتبار المستوى
الممتاز للتعليم العالي الموجود في لبنان. ولهذا الهدف حضر زملائي عرضا موجزا
واعتقد ان لقاءنا في كلية العلوم سيكون فرصة لتقديم العرض الموجز الذي يحمله
كل واحد منهم. ولتطوير هذا التعاون اكثر فأكثر مع الجامعة اللبنانية ارسلنا
امس كتاب نوايا يتضمن بعض النقاط التي يمكن العمل عليها خصوصا بضوء التماهي
والتماثل في المصالح بين بلدينا. واشار الى ان 30 في المئة من سكان كوبا
كانوا في العام 1959 اميين، ولم يكن هناك سوى 3 جامعات لا يصل اليها سوى ذوو
الامكانات المادية. وانه تم في العام 1961 القضاء على الامية في شكل كامل
واصبح متوسط التعليم بشكل عام يوازي الصف التاسع او التكميلي
(المتوسط). وفي حقل الطب، يوجد في كوبا 67 الف خريج، 3 الاف سنويا والذي
يصل الى 6 آلاف عندما يشمل خريجي الاختصاصات الطبية في مختلف الحقول مما ساهم
في ان يكون هناك طبيب لكل 164 مواطنا وتخفيض نسبة وفيات الاطفال لتصل الى اقل
من 7% لكل الف طفل يولد حياً. كما لدينا قطاع ناشط هو صناعة الادوية
والصيدلة. فصحيح انه ليس مجالا طبيا مباشرا وانما مرتبط به، واكثر الادوية
التي نستخدمها يتم تصنيعها محليا. ونحن نركز على صناعة الادوية المرتكزة على
علم البيوتكنولوجية وهندسة علم الوراثة التي تصنع لمصلحة الناس والاستفادة
منها وتصديرها ايضا. واشار الى ان كلفة هذه المشاريع بالاجمال تبلغ نحو
مليار ونصف مليار دولار ويمكن ان يشكل حوالى 9% من ميزانية الدولة فيما تبلغ
تكلفة البحث العلمي نحو 250 مليون دولار. وردا على سؤال قال البروفسور
كاسترو ان كوبا متربطة مع بلدان كثيرة باتفاقات تعاون مشتركة، تعتمد على
ارسال اساتذة كوبيين الى الخارج. واشار الى ان البيوتكنولوجية تأخذ الحيز
الاكبر في مجال البحث العلمي في كوبا، اضافة الى حقل الطب من ابحاث ومعدات
واجهزة ولقاحات، والتحضير للقاحات جديدة ضد مرضي السرطان والسيدا. كما ان
هناك عددا كبيرا من المنتجات الناجحة تم تسجيلها في عدد كبير من البلدان في
العالم. في كلية العلوم بعدها انتقل البروفسور كاسترو والوفد المرافق
له الى مبنى كلية العلوم في الجامعة اللبنانية في الحدث، حيث استقبله عميد
الكلية الدكتور علي منيمنة ومدير فرع الكلية الدكتور نصري شعيتو، حيث جرى
حوار مفتوح معه بحضور افراد الهيئة التعليمية ورؤساء الاقسام واعضاء من
الهيئات التعليمية، وذلك في مكتب العميد منيمنة في الطابق الثالث من مبنى
الكلية. وقال كاسترو اثناء الحوار: اذا اراد البعض سؤالي عن اختصاصي
بالفيزياء النووية، فانني سوف ازودكم في كتابي بهذا الاختصاص والذي نشر في
فرنسا مؤخرا، وفي رد مفصل عما يجول في خاطركم حول هذا الاختصاص، وبرأينا ان
الفيزياء النووية كاختصاص علمي بحت، يجب اخضاعها لصالح مصلحة الانسان في هذا
الكون، ولمصلحة المجتمع الذي ينتمي اليه كل واحد منا، بل يجب ان تكون من اجل
خدمة الاهداف البشرية والانسانية العليا، وليس لأية اغراض اخرى تصب في غير
مصلحة الانسان والانسانية جمعاء.
الأنوارFri, Jun 20, 2003 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|