وبكنائس لوليبيلا ، التي نقشت على يد فناني الاسكندرية والتماثيل الجالسين في تيباس ، المأسورين كروح الصحراء ، فوق قاعدتيهما المنقوشتين ، وتمثال رمسيس الثاني : ومنارة الاقصر ، وجامع الدرة ومكتبة الاسكندرية التي لا تضاهى . وتسحره بشكل خاص جواهر العرب في الاندلس وبشكل عام الاثر المعماري الخصب الذي خلفه المسلمون في اسبانيا ، يتحدث عن القصيدة المتنعمة الناشئة في حدائق الاندلس ، ويسمي جنان العريف والصر وطليطلة وقرطبة بـ"قصائد من الحجر" .
(3)