أوقف الموسيقى

الحرية للكوبيين المعتقلين
في سجون الإمبراطورية

 

  

English Français Español
الأبطال الخمسة > معلومات

 استمرار الظلم على الخمس كوبيين مناضلي الارهاب، وصمت وسائل الاعلام الكبرى

قام ريكاردو ألاركون Ricardo Alarcon  بتحفيز عشرات الفلاسفه والمفكرين الكوبيين والأجانب لكي يبدعوا للمضي قدماً في قضية تحرير الخمس أبطال.

علق رئيس البرلمان الكوبي ريكاردو ألاركون دى كيسادا Ricardo Alarcon de Quesada  بقوله "إن الخمس رفاق اللذين يمكن للزائرين رؤيتهم لو نظروا لبعض اللافتات، لا يوجدوا في وسائل الاعلام التي تملي طريقة لتعقل الكائنات الحيه في عالمنا اليوم".

وإلى عشرات الفلاسفه والمفكرين من الجزيره ومن بلدان أخرى اللذين تواجدوا في الهافانا للمشاركه في المؤتمر الدولى الرابع "أعمال كارلوس ماركس وتحديات القرن الحادي والعشرين"، وجه ألاركون خطابه لهم لكي يبدعوا، ويستخدموا خيالهم أكثر للمضى قدماً، بدون تعب، في قضية تحرير الخمس أبطال الكوبين المساجين ظلماً في سجون الولايات المتحدة الأمريكيه، مناضلي الارهاب.

وذكر الحاضرين بإبداع هؤلاء الرجال الخمسه اللذين قاموا حتى في أصعب الظروف، خلال سجنهم تحت حراسه مشددة، بالتواصل بطرق مختلفه –بقصائد، اغاني وخطابات-، وتخصصوا في نظام قوانين لم يعرفوها من قبل، وأمتلكوا أدباً غزيراً، ثمرة كفاحهم الخاص، منذ سجنهم، من أجل تحقيق العداله.

وإقترح ألاركون تركيز الكفاح على مشكلة الرأي العام، خاصة على ساحة الولايات المتحدة الأمريكيه.

وأتاح اللقاء الفرصه للإستماع لخبرات الجهود المبذوله في بلدان أخرى من أجل قضية الخمس أبطال؛ ونتجت عنه تأملات ظهرت خلال فترة المستقبل حول اشتراكيتنا، وخبرات الأشتراكيه الموسعه بأوروبا الشرقيه.

 

لقد خرجت إلى النور أفكار ماركس، إنجليس، لينين، مارتي، تشى ومفكرون أخرون ثوريون.

وتسببت مناقشة ثريه في النص "بعض أفكار لينين حول البروقراطيه، التي تفسر سقوط الأشتراكيه الحقيقيه"، لدكتور العلوم الاقتصاديه والأستاذ الكوبي إروين إجيري دى لاثارو Erwin Aguirre de Lazaro. إن تناول موضوع المشاركه، كيفية استغلال السلطه وكيفية الرجوع للتاريخ كي لا نكرر أخطاء عاشتها الانسانيه، يؤدي بنا للتفكير أنه من الجيد تجميع كل ذلك في تسجيلات تستحق الاهتمام بسبب مضمونها وأهدافها، كما في هذا المؤتمر الدولى الرابع.

سفارة كوبا في مصر 30-06-2008


إطبع الصفحة أرسل الى صديق عودة إبدي رأيك أغلق الصفحة عودة الى أعلى