|
قارن المحامي الأمريكي ليونارد وينجليس
Leonard Weinglass
المعاملة التي يتلقها
الكوبيون
الخمسة ممناضلي الارهاب المحتجزيين في الولايات المتحدة
الأمريكية منذ ما يقرب من عقد من الزمان، مع رفض محاكمة
الارهابي المعترف لويس بوسادا كاريليس
Luis Posada Carriles.
وقال وينجليس
Weinglass
أن هذا السلوك من إدارة الحكومة الأمريكية يتناقض مع الحبس
الظالم الذي يخضع له
الكوبيون
الخمسة عندما حاولوا منع استمرار الأعمال الارهابية التي
تمولها وتنفذها منظمات معادية لكوبا في الولايات المتحدة
الأمريكية.
بالنسبة للمحامي، هذا الموقف يعكس ازدواجية البيت الأبيض في
تعامله مع الارهاب، لرفضه محاكمة بوسادا كاريليس، الذي تتهمه
كوبا وفنزويلا بتفجير طائرة كوبية في 1976 تسببت في موت 73 على
متنها، بالإضافة إلى العديد من الجرائم الأخري.
وكان من المستحيل ضمان محاكمة عادلة للأبطال الخمسة في ميامي،
هذا ما قاله وينجليس في المؤتمر الذي أقامه في مقر الجمعية
الأمركية الجديدة حول قضية موكله، أنطونيو جيريرو، والكوبيين
الأربعة الأخريين.
وعبر المحامي عن ان العديد من التجاوزات تمنع حتى الان من
إقامة محاكمة عادلة للأبطال الخمسة ، المعروفيين في الحملات
العالمية من أجل تحريرهم بأسم أنطونيو ورفاقه خيراردو
إيرنانديث، رامون لابانينو، رينيه جونثاليث و فيرناندو
جونثاليث.
وفي مرافعته، علل ان في ميامي كل الأعمال الكبيرة تقريباً يقوم
بها كوبيون أمريكيون لهم علاقة مباشرة باليمين المتطرف الذي
يعمل على اسقاط الحكومة الكوبية.
لقد تمت إدانة كل من أنطونيو، خيراردو، رامون، رينيه
وفيرناندو بعقوبات قاسية تتراوح بين العقوبة المضاعفة مع
الأشغال الشاقة لمدة 15 عاماً بالسجن، في محاكمة توصف بالتحيز
من قبل الدفاع وحركة واسعة من التضامن في أكثر من مائة دولة.
سفارة كوبا في مصر
30-04-2008 |