أوقف الموسيقى

الحرية للكوبيين المعتقلين
في سجون الإمبراطورية

 

  

English Français Español
الأبطال الخمسة > تصريحات

 إن نية كوبا البريئة تحميها

أليس واكرALICE WALKER ، الكاتبة البارزة الأفريقية الأمريكية، تعبر عن تضامنها مع كوبا والخمس أبطال.

تعيش أليس واكرALICE WALKER  حياتها في تحدي محاولةً أن تجعلنا نحب بعضنا البعض. وخبرتها الشخصية لتحقيق العدالة "كانت قاسية، صعبة وكفاح طويل جداً. لدرجة أنه، يبدو بدون نهاية".

ولذلك لم يكن غريباً أن تنشغل الكاتبة الأفريقية المعروفة بقضية كوبا وتحرير الخمس كوبيين الذين ما زالوا محتجزين حتى الآن بالرغم من أحكام المنظمات الدولية والعدالة الأمريكية نفسها.

وهي كاتبة مقدمة "جهنم اللذيذة EL DULCE ABISMO"، كتاب المراسلة بينهم وبين عائلاتهم: جائزة بوليتيثير وهى الناشطة البارزة للحقوق المدنية في الولايات المتحدة، وعبرت أليس عن الكثير من مشاعرها الوطنية.

ما هى انطباعاتها عن الثورة الكوبية؟

"أويد بشدة الثورة الكوبية.وهندما قرأت عن الثورة الكوبية، تأكدت أن الظروف التي كان يعيش فيها الناس في المرحلة السابقة، كانت نفس ظروفي والظروف التي كان فيها أبائي وأجدادي، كل الفقراء ونسل العبيد في الولايات المتحدة الأمريكية. لكن لو لم تنتصر الثورة الكوبية، أعرف أنه كان سيكون شيئاً جيداً للنفوس الناس، لانها علمتهم التمرد. عندما تكون غير قادراً على عبور شارعاً "عاماً" بدون أن تتلاحق أنفاسك، أو عندما تعرف أنك لا تسطيع الدفاع عن نفسك لو تمت مهاجمتك، سيكون سهلاً أن تشعر بإمتهان للإحترام الأنساني. وكل شخص جدير بالاحترام الأنساني".

ما هو الهدف من قص تاريخ مسلوبي الحق؟

"إن الكتابة حول مسلوبي الحق هى، ببساطة، التنبيه إلى ما يحدث في العالم الحقيقي، بل أيضاً، مشاهدة كيفية أن هذه الجماعة الاجتماعية لم تفقد إمكانية خلق مجتمع لطيف، أو تتوارث الجنة التي هي الأرض. في روايتي يوجد دائماً ميل نحو هذا التعليم، وليس في نيتي أن أعتقد أو أتصرف كما لو كان كل شئ قد ضاع".

كيف ومتى عرفت بقضية الخمس أبطال الكوبيين المسجونين؟

"لا أتذكر متى قرأت عنهم لأول مرة؛ محتمل أن أكون قد تلقيت شيئاً عن طريق البريد الالكتروني.لكن عندما ذهبت إلى معرض الكتاب بالهافانا عام 2002، وطلب مني رئيس المجلس القومي لكوبا، ريكاردو ألاركون، كتابة مقدمة كتاب الرسائل والرسوم الذي كانوا يعيدون طباعته".

هذا الكتاب يدعى جهنم اللذيذة ، هل أدهشها محتواه؟

" لقد أدهشني قوة الكتاب. نحن نعيش في زمن سجونه ممتلئة، ممتلئة بشدة ومازالوا ينشئون سجونناً أكثر. أعتقد أنه من السهل،أن نتغاضى عن وجود عدد كبير من الأمهات والأباء في السجون. ماذا عن أبنائهم؟ أنا أطرح هذا السوأل كثيراً. إن الأطفال تعاني بشدة عندما تحرم من أبائهم".

ماذا تشعر تجاه النساء التي المتورطات بشكل مباشر في هذه الحكاية؟

"أشعر بعطف شديد تجاهن . فأحبائهن لايوجدون بالقرب منهم، فعدم مشاركتهن لهن سعادة وصعوبات تربية أطفالهن لهو شئ مؤلم جداً. إنني أحتضنهن في قلبي وأتقدم لهن كأخت وخالة لأطفالهن".

هل يعترف المجتمع الأفروأمريكي بقضية الخمسة؟

"لا يمكنني أبداً أن أجيب على أسئلة من هذا النوع. فأنا أساند كل المجتمعات، ما عدا تلك التي ساعدت في خلقها بنفسي: الروحية، الفنية والنشيطة.

"أعرف ما أشعر به، لآنني على دراية بجانب كبير من تاريخ العلاقة بين الولايات المتحدة الأمريكية وكوبا. لقد زرت الجزيرة 4 مرات، ولدى أصدقاء يعيشون هناك. إن الأطفال الكوبيين لديهم مكانة غالية في قلبي. الحصار، الذي يعاني منه أي واحد منهم، يؤلمني أيضاً."

كيف يمكن دعم الجهود لزيادة الاهتمام بقضية الخمسة في بلادهم وفي العالم؟

"أساساً، بالحديث والكتابة. لقد نشرت مقدمة كتابهم في كتابي "نحن من كنتم تنتظرون: الضوء الذي يتغلل الأزمنة المظلمة".

وفي واحدة من المنتديات التي شاركت فيها تأيداً للخمسة، قالت: أحب كل ملاك يلحق فوق الجزيرة، مشيرةً إلى كوبا.

متى كانت أخر مرة رأيتِ فيها ملاكاً يحلق في سمائنا؟

" أشعر أن كوبا محمية بواسطة ملاك نيتها البريئة بالحصول على الحرية، التعليم، الحياة الحرة والنافعة للعالم. لو أن الولايات المتحدة قد أختارت أن تقدم خدماتها للعالم كما تفعل كوبا، وتوقف تحكمها واستغلالها للفقراء وللأرض، سنغدو بسعادة مندهشين من قدرتنا على خلق ملاكنا الخاص وسنصبح، إلى حد ما، في منأى عن كل أذى.

"مازال منالممكن أن نعاني بشدة مثل كوبا، لكن عندما تمتلك قلباً طيباً يكن لديك درعاً في مواجهة العديد من الضربات الغير مؤذية، على الرغم من أن بعضها يكن قاتلاً".

سيادتك تقولين أن تدمير كوبا سيكون بمثابة إشعال الحريق في مدرسة. أين تتلاقى كوبا والمدرسة التي بناها أبائهم وحرقها البيض؟

"إن أبائي، مثل الكثير من الأفروأمريكين، أمنوا بشدة في التعليم مثل الطريق نحو الحرية. كانوا على يقين. لقد ادركوا أن أصحاب الأراضي البيض حرموا أبنائهم (إخواتي)من الذهاب إلى المدرسة، لحرق المدرسة السوداء.

" إن كوبا مدرسة لكل العالم، لمن يستطيع أن يرتادها، خاصة سكان العالم، الفقراء وذوى البشرة الملونة. إنه مكان تقدمي بطرق متفرقة. أنا بستانية ابنة مزارع، وأعرف ما يعنيه أن كوبا تستطيع أن توفر الغذاء لنفسها من نفس حقولها ومحاصيلها العضوية.

" وتلك ثورة في بدايتها الخاصة. 100% من الكوبين لديهم المقدرة على القراءة والكتابة. وترغب حكومة الولايات المتحدة الأمريكية في حرق هذه المدرسة، لأنهم، يريدون، في خيالهم، أن يعمل الكوبييون لدى نفس الهيئات التي يعمل بها العديد من الأمريكيون. يريدون أن يتحكموا في كوبا كما لو كانت "ثروات جذورية" ثمينة.

"إنها حقاً وجهة نظر المدرسة القديمة، لكي نختصر القول. لايوجد أحد لديه الرغبة أو النية في أن يكون تحت وصاية أحد أو عامل في حقل للأبد، ولقد عبرت كوبا عن قدرتها على التحرر.والكوبيون أيضاً يعبرون عن نوع من الطاقة، العطف والعمق، وهو ما يراه جزء كبير من العالم المكافح لا يمكن مقاومته.

في كتبك حكيت عن كيفية أن فصل المساجين الأمريكين عن ذويهم يفقدهم الأرادة في مواصلة المقاومة. في رأيك  لماذا لم يحدث ذلك في قضية الخمسة؟

 "إن الخمس كويين يعلمون أن قضيتهم غيرية، عادلة. إنهم يساندون ويحبون شعبهم ويشجعهم بشدة ملايين الأشخاص اللذين يعرفون القضية في العالم. والأمريكان هم أقل الأشخاص معرفة بحقيقة الواقع في كوبا وشعبها، وهو شئ مخجل".

هل تعتقدي أن إلتزامك تجاه هذه القضية وتجاه كوبا قد يجلب عليك لوماً ما؟

" ربما، بالرغم من ذلك، أنا أفهم لماذا أراد الخمسة كوبيون تحذير بلادهم من الهجمات الإرهابية التي تصدر من ميامي. إن قضيتهم لم تتم بشكل عادل. لو كان بإمكاني أن أساعد في توصيل ما حدث معهم  لعدد أكبر من الناس سأكون حينئذ سعيدة.

تعريب سفارة كوبا لدى مصر 15-11-2007


إطبع الصفحة أرسل الى صديق عودة إبدي رأيك أغلق الصفحة عودة الى أعلى