في يوم
الخميس الموافق
27
ديسمبر من
عام 2001
في
مدينة ميامي، ظن أعداء الثورة الكوبية تاتي ستتم ضد
الكوبيين الخمسة
:
رينيه
جونزاليز
Rene Gonzalez
وخيراردو ايرنانديز
Gerardo
Hernandez
وفيرناندو
جونزاليز
Fernando
Gonzalez
ورامون
لابانينيو
Ramon Labanino
وانتونيو جيريرو
Antonio
Guerrero
وهم الذين
اخترقوا المنظمات اليمينية العنيفة لمناهضة لكوبا.
في الحقيقة،
حدث العكس، فمع حجة انتونيو جيريرو
Antonio
Guerrero
انتهى فصلا
من المحكمة الصورية التي قدم لها هؤلاء الأبطال الذين
نهضوا لادانة الارهاب والجريمة والتورط والفساد والظلم.
قام رئيس
البرلمان الكوبي السيد ريكاردو ألاركون
Ricardo Alarcon
بتلخيص تصرفات الكوبيين الخمسة أثناء الحجج كما يلي:
"بدلا
من طلب العفو أو الرحمة ، كما هو معتاد من أفعال
المدانين، أدان الكوبيون الخمسة ببسالة وجراءة
الارهابيين والحكومة التي تدعمهم وتأويهم".
بأقدامهم
المكبلة وبالبسالة التي تليق برجال شجعان، بدأ انتونيو
جيريرو
Antonio Guerrero
قائلا بالكاد:
كثير من
الاحيان
...
يصعب
ايجاد
التعبير المناسب
لكن ما
بخاطري نابض
مسحوق،
مزلزل،
في حضن
الحقيقة، موجود،
لولادة النور
... يأمل،
اليوم...
حان
الوقت.
نظرا لأنه
معاقب بحكم مؤبد غير معقول بالاضافة الى
10
سنوات من
السجن، قام المتهم فورا بادانة اجتماع ادارات مختلفة
في الولايات المتحدة الأمريكية مع المنظمة المناهضة
للثورة، كما أدان حمايتها ودعمها للأعمال الارهابية
لمحاربة الثورة الكوبية.
وحتى تلك
اللحظة، ما هي النتيجة؟ هكذا أوضح:
"عدد
الموتى أكثر من
3
ألاف
وربعمائة.
انه
عجزا كليا أو جزئيا لأكثر من ألفي شخص، وأضرارا مادية
جسيمة للاقتصاد ومصدر الحياة، كما يوجد مئات الأف من
الكوبيين الذين يولدون وينشؤن تحت حصار مشدد ومناخ من
الكراهية للحرب البارد.
انه
الارهاب والتقلبات والالم على ما يلحق بالبلد.
"
أعرب الوطني
فيما بعد
لم
كل هذه الكراهية للبلد الكوبي؟
لان اختارت
كوبا طريقا مختلفا
لان يريد
البلد الاشتراكية
لان تم
القضاء على الاقطاع ومحو الامية
لان وفر
التعليم والرعاية الصحية المجانية لبلده
لان وفر فجرا
حرا لابنائه
بالنسبة الى
انتونيو جيريرو
Antonio
Guerrero
لم يكن هناك
شكا في حق وطنيته، كما هو الحال بالنسبة لأى بلد أخر
وللدفاع عنه ضد من يحاول الحاق الاذى ببلده وأكد قائلا:
"أصبحت
مهمة مواجهة هذه الأعمال الارهابية مهمة معقدة وصعبة،
لان هؤلاء تمتعوا بتورط أو التسامح المتراخي لسلطات
امريكا الشمالية معهم.
"
كما أكد على
مهمة الكوبيين الخمسة في الولايات المتحدة، والتي لم
يكن هدفها التجسس على الاطلاق، و قدم أفضل حجة له، ألا
وهي الحقيقة.
"لم
يكن دافعنا المال أو الحقد.
لم
يكن لدى أي منا فكرة الحاق الاذى بالبلد الأمريكي
النبيل والكادح.
لم
نؤذي الأمن القومي لهذا البلد.
توجد
هنالك سجلات المحاكمة.
من
لديه شك فيما أقول، فليفحص هذه السجلات وسيجد الحقيقة."
"لم
أت هنا اليوم للتبرير
بل بالحقيقة
سأقول الكثير
وبغيرها لا
ألتزم"
أكد البطل
على التزامه تجاه الوطن ووقف بهدوئه الذي احتفظ به
طوال العملية القضائية المطولة:
"اذا
ما طلب مني تعاون مشابه، سأقدمه من جديد بشرف
...
بسبب الحكم
الصادر، يجب أن أحتمل أنا واخواني الاعزاء سجنا
ظالماومن هالك لن نرتاح في دفاعنا عن قضيتنا والمبادئ
التي نؤمن بها.
سيأتي
اليوم الذي لا نعيش فيه في قلق بسبب الخوف والموت وفي
هذا اليوم من التاريخ، ستظهر العدالة الحقيقية لقضيتنا."
وأنهى حديثه
بقوة قائلا:
"لأننا
في النهاية سنرتاح أحرارا ومنتصرين أمام الشمسا التي
أنكروها علينا."