أوقف الموسيقى

الحرية للكوبيين المعتقلين
في سجون الإمبراطورية

 

  

English Français Español
الأبطال الخمسة > تصريحات

نص المقابلة التي أجرتها محطة البي بي سي مع هيراردو هيرنانديز

 

هيراردو هيرنانديز في سجنه في كاليفورنيا

عام 1998 ، أوقف المواطنون الكوييّون روبن كمبا ، رينيه غنزالز ، جراردو هيرنندز ، لويس ميدينا و أنتونيو غيرّيرو في فلوريدا.

اتهموا وحوكموا باستعمال هوية زائفة ، تجسس وتآمر بغية ارتكاب جريمة قتل.

حكم الخمسة كلّهم في ديسمبر - كانون الأوّل 2001 بأحكام تتراوح بين 15 سنة و احكام مزدوجة مدى  الحياة.

ما زال الخمسة يدّعون دائما انهم كانوا يحمون شعب كوبا من محاولات إغتيال و خطط إرهابية ينظمها جماعة النفي الذين يعيشون في ميامي. مهما يكن، فإن ادعاء الولايات المتّحدة الأمريكيّة يصر ان أعمالهم محظورة والرجال قد قدموا الإستئنافات في محاولة قلب القرار.

عينت جلسة استماع جديدة في أغسطس – آب في أتلنتا ، جورجيا حيث سيقرر ثلاثة قضاة إستئناف ما إذا يقلبون قناعتهم ويمنحوهم اعادة محاكمة.

في المقابلة الغير مسبوقة مع أي سجين تحدثت كلير بولدرسن إلى جراردو هرنانديز من اشد السجون حصانة في فيكتورفيلّ ، كاليفورنيا.

إذاعة أولى 2 يوليو-تمّوز

استمع إلى عشر دقائق من المقابلة هنا (mp3)

استمع إلى المقابلة كاملة مع جراردو هنا (mp3)

 


نسخة من المقابلة

خاصّة إلى freethefive.org

 

يوليو-تمّوز 2 ، 2007

نص المقابلة لستيف باتّ و غلوريا لا ريفا ،

لجنة وطنيّة لاجل تحرير الكوبيّين الخمسة

الأجزاء من هذه النسخة [داخل مزدوجين] هي جزء من المقابلة الكاملة

كلير بولدرسن: جيد، الشهر التالي ، ستستمع محكمة في فلوريدا الى إستئناف في قضية توجز الكثير حول العلاقة بين الولايات المتّحدة الأمريكيّة وكوبا. حكم جررادو هرنندز وأربعة كوبيون آخرون في فلوريدا في ديسمبر - كانون الأوّل ، 2001 ( يونيو - حزيران ، 2001) بسلسلة تهم بما في ذلك محاولة الحصول على أسرار عسكريّة من الولايات المتّحدة الأمريكيّة ، التجسّس على مجموعة كوبيّين في حالة نفي ، و في حالة السيد هرنندز تآمر في موت أربعة كوبيين اميركيين كانت قد اسقطت طائرتهم  على يد الحكومة الكوبيّة عام 1996.

ينفذ جراردو هرنندزحكما مزدوجا مدى الحياة ، غير أنّه يجادل أنّ كلّ ما كان يحاوله هو حماية كوبا مما يدعوه محاولات "مجموعةإرهابية "و منظمات مناهضة لكاسترو مؤسّسة في الولايات المتّحدة الأمريكيّة. يجادل هو و رفاقة المدّعى عليهم أيضا أنّ محاكمتهم كانت ظالمة بسبب مزاج المنظمات المناهضة لكاسترو في فلوريدا حيث أمسك به.

في اول مقابلة تعطى على القطع لأي من المعتقلين الخمسة، تحدثت الى السيد هيرنانديز عبر الهاتف من سجنه المحصن في فيكتور فيل ، كاليفورنيا وطلبت منه أن يخبرني قصته من البداية.

[كلير بولدرسن: سيد هرنندز ، أعرف أن هناك الكثير من الاهتمام حول معاملتك في السجن والوقت الذي امضيته في السجن الإنفرادي. هل تستطيع أن تصف لي كيف تعامل الآن ، وما هي الشروط المفروضة عليك في السجن ؟]

[جرردو هرنندز: جيّد ، أنا في مساكنة نظاميّة في سجن اميركي وقد اقول أنّ الجزء الأسواء  من معاملتي لا يتمّ مع السجن بل مع حكومة الولايات المتحدة الاميركية. أقول أنّ الجزء الأسواء من حبسي هو أنّه ليس يإمكاني أن أرى زوجتي منذ عشر سنين ، لأنّ حكومة الولايات المتحدة لا تمنحها تأشيرة كي تأتي و تزورني. هذه واحدة من الأشياء ، وأقول في باقي الأشياء ، أنت تعرف ، هو سجن وأنا مساكنه مثل كلّ الآخرين وهو ليس بالأمر السهل أن تكون مساكنا لسجن ، غير أننيّ اتدبر امري جيداً.]

[كلير بولدرسن: إذن أنت تقول أنّك لم تتلقّ مطلقا أية زيارة عائلية ؟]

[جرردو هرنندز: جيّد ، قد استقبلت بعض الزيارات العائلية - أمي وأختي كانتا قد تمكنتا أن تأتيا ، غير أنّ زوجتي البالغة من السن  تسعة عشرعاما ، لم تتمكن أن تأتي لزيارتي لأنّهم يرفضون باستمرار اعطاءها  تأشيرة كي تأتي. هكذا لم اتمكن من رؤيتها لعشر سنوات خلت.]

[كلير بولدرسن: حكمت بعدد من التهم، بما في ذلك واحدة بمحاولة الحصول على أسرار عسكريّة اميركية ، و بمحاولة  التسلّل الى قاعدة ، والتصرّف كعميل غير مسجل لحكومة أجنبيّة.] هل تستطيع أن تفسّر لنا ماذا كنت تفعل في فلوريدا في البداية ؟

جرردو هرنندز: حسنا، اولا، كنت اجمع المعلومات عن المجموعات الارهابية  العاملة في فلوريدا دون رادع. [انهم اناس تدربوا في مخيمات هناك ومنظمات عسكرية رديفة يذهبون الى كوبا حيث يرتكبون التفجير وزرع القنابل وكل انواع الاعتداءات.  وكما قلت لك، ليس من يحاسبهم] لذلك عند بلوغ الحد قررت كوبا ارسال من يجمع المعلومات عن هؤلاء القوم وارسالها الى كوبا لمنع اعمالهم. وفي عام 1998، نقلت كوبا الى الإف بي أي بعض المعلومات الخاصة بهذه المجموعات، على امل بأن تعمل اي شيء ضدهم. ولكن لسوء الحظ، ما فعلوه كان اعتقال من جمع هذه المعلومات. [ من الناحية العسكرية، حوكمت بتهمة التآمر لارتكاب التجسس، لانه لم يكن هناك تجسس ابدا. في محاكمتنا التي استمرت سبعة اشهر،  كان هناك ثلاثة او اربعة جنرالات متقاعدون من الجيش الاميركي وقد شهدوا بان ليس هناك ما يتصل بالتجسس في هذه القضية، ولكن حيث ان المحاكمة جرت في ميامي ولم يتسنى لنا الحصول على محاكمة عادلة. فقرروا اننا مذنبون، ولكني اشدد انها كانت مؤامرة لان الحكومة قالت، " انتظروا دقيقة- لم يرتكبوا التجسس ولكنهم قد يكونوا حاولوا ارتكابه في وقت ما،" فهذا هو التآمر لارتكابي التجسس، ولكن ليس من ذرة واحدة من المعلومات السرية، ليس ما يتصل بالامن القومي للولايات المتحدة كان قد جمع او ارسل]

كلير بولدرسن: ولكن هل تعترف انك كنت تعمل كعميل لدولة اجنبية، وفي احدى مرافعاتك تقول انك كنت تعمل بوثائق مزورة وبطاقة هوية مزورة؟

 جرردو هرنندز: نعم، اعترف بذلك.

 [كلير بولدرسن: ولكن هذه قضية خطيرة ان تفعل ذلك، اليس كذلك؟]

جرردو هرنندز: [اجل انه لكذلك]، ولكن يوجد هناك ما يسمى "ضرورة الدفاع"، والذي يقول انه اذا [ لتلافي وقوع عمل سيء]، لتلافي جريمة توجب عليك ان تخالف قانونا ما، يمكن تفهم ذلك. في قضيتي، اجل كان معي هوية مزورة، وكنت اعمل لحكومة اجنبية، ولكن ليس ضد مصالح الولايات المتحدة، انما للدفاع عن مصالح كوبا، للدفاع عن الشعب الكوبي من الارهاب.

 كلير بولدرسن: والجرائم التي كنت تحاول منعها، ماذا كانت بالضبط تلك الجرائم؟

 [جرردو هرنندز: حسنا، مثلا، عام 1997، انفجرت قنبلة في فندق كوبي قتلت [فابيو دي سيلمو] ، سائح ايطالي. وعام 1976، كما تعلمين ، انفجرت قنبلة في طائرة كوبية قتلت 73 شخصا. وهذان مثلان فقط عن اعمال ارهابية ارتكبت بحق كوبا. كل من يعيش في ميامي، [ من يشاهد التلفاز، التلفزيون المحلي  او الاذاعة] يعرف ما هي كومندوس ف- 4 ، وما هي الفا 66 [ ويعلمون ما هي اخوة الانقاذ].

 [كلير بولدرسن: وما هي، هل بامكانك تفسيره لي، ما هي هذه الاسماء؟]

 جرردو هرنندز: [ نعم، كانوا يدعون مجموعات عسكرية موازية. انا ادعوهم جماعات ارهابية.] نالوا التدريب في مخيمات ايفرجلادز، يلبسون الثياب المموهة، ويحملون الاسلحة، ويتدربون لليوم الذي "يحررون كوبا" فيه. اعتادوا الذهاب الى كوبا في زوارق يطلقون النار على الابنية الكوبية وقد حاولوا تنظيم تفجيرات داخلية من كل الانواع. [ هذا ملف عام- راجعي صحيفة ميامي، فترين ذلك. سوف ترين انهم يتورطون ويذهبون الى كوبا ويطلقون النار ويعودون ليستقبلوا كالابطال ومثلا، خلال محاكمتنا، قدمنا بعض الشهود، استدعينا حرس الشواطيء و استدعينا إف بي أي وقدمنا الاثباتات على عدم معاقبة هؤلاء القوم. سألنا مثلا احد حرس الشواطيء الرسميين،" هل صحيح انك اعترضت ذلك اليوم مجموعة كانت متوجهة الى كوبا وبحوزتها اسلحة ومتفجرات؟ " "اجل، صحيح". " هل صحيح انك صادرت الاسلحة وتركت الاشخاص احرارا؟" "اجل". "لماذا؟" "لانهم قالوا انهم كانو يسطادون المحار." شيء من هذا النوع جرى اثناء محاكمتنا وانها ليست بقضية واحدة – هناك سجل حافل لاعتداءات ارهابية ضد بلدي. اذن يحق للشعب الكوبي الدفاع عن نفسه ضد الاعمال الارهابية.] على امل ان تفعل السلطات والحكومة الاميركية شيئا، لانهم يقولون بمحاربة الارهاب، ولكن لماذا تسمحون لهؤلاء الارهابيين بحرية العمل في ميامي؟ [ مؤخرا، لشهر مضى فقط، اطلق سراح الشخص الذي فجر الطائرة الكوبية وقتل 73 شخصا ، وهو الان حر طليق في ميامي]

كلير بولدرسن: هناك تهمة كبيرة حكمت بموجبها بعقوبة طويلة الاجل- اسقاط كوبا لطائرتين مدنيتين اميركيتين عام 1996. هل كان لك دور مرتبط بذلك؟

 جرردو هرنندز: قطعا لا، [ لكن يجب ان تفهمي ما حدث فعلا. قائد هذه الطائرات يدعى خوسه باسولتو، كان عميلا للسي أي إي في الستينات، تسلل الى كوبا للتفجير. بعد ذلك، عام 1962، عاد الى كوبا من فلوريدا في قارب واطلق مدفعا على فندق كوبي، وعاد الى ميامي واستقبل كالابطال. وله قصة طويلة مع الارهاب ضد كوبا، وقد قال في احدى مراحل حياته" حسنا، سوف اتحول الى انساني الآن، اريد ان احصل على هذه الطائرة الصغيرة اطير بها الى كوبا دون اذن وارمي بمنشورات ودعايات،" وفعل ذلك، حوالي ستة عشر مرة. وارسلت كوبا الى الولايات المتحدة حوالي ستة عشر رسالة دبلوماسية، قدمت اثناء محاكمتنا، تعترض الى الولايات المتحدة قائلة،" ان هؤلاء الناس يخترقون الانظمة الدولية، قوانين الولايات المتحدة، والقوانين الكوبية." اعتادت طائرات الميغ الكوبية ان تقلع وتواكب هؤلاء القوم خارجا وكانت كوبا تقول لهم " لاتفعلوا هذا مرة اخرى، انكم تعرضون طيرانكم للخطر وشعبنا وكل شيء"]

 [كلير بولدرسن: قد يكون هذا خطأ، وانا أكيدة انه كانت هناك مبررات دبلوماسية عديدة حولها، ولكن ما يهمني هو ما فعلت انت بشأنها؟]

جرردو هرنندز: [ لا شيء] كنت في ميامي والطائرة اسقطت في المياه الاقليمية الكوبية، على مسافة كبيرة بعيدا عني

كلير بولدرسن: إذن لم تنقل أية معلومات تكون قد ساعدت الحكومة الكوبية على إسقاط الطائرات؟

جرردو هرنندز: بالطبع، لا، اذا رجعت الى سجلات تلك الازمنة، ترين ان خوسيه باسولتو اعلن عن وجهته قبل الرحلة، قال" نحن ذاهبون الى هناك في الرابع والعشرون من شباط". الجميع يعرف ذلك. [قدمنا في محاكمتنا مذكرة من حكومة الولايات المتحدة، احدى الوكالات، وكالة الطيران الفدرالية، تقول لشعبها" انه ينوي فعل ذلك في 24 شباط، يهمنا ان شيئا ما سيحصل، لان كوبا قالت اذا اعاد الكرة، سوف نسقطه، لذا يجب ان نضع كل البط في صف"، هذا ما قالته المذكرة بالفعل. اذن كان الجميع يتوقعون حصول شيء ما، نحن ايضا اثناء محاكمتنا، ريتشارد نوسيو، المستشار السابق للرئيس كلينتون، كان حاضرا في المحاكمة قال،" اجل، هذه المنظمة خارجة عن السيطرة." هناك نقاش طويل حول الحادث وتقول كوبا انها اطلقت النار على الطائرات داخل مياهها الاقليمية حسب الرادار الكوبي، وتقول الولايات المتحدة ان واحدة كانت داخل المياه الاقليمية الكوبية لكن الطائرتان االلتان اسقطتا كانتا متواجدتان لكن في المياه الدولية.] وقد حكم علي بالتآمر، وقالوا ذلك لانني كنت اعلم بأن الطائرة سوف يتم اسقاطها، وانني كنت اعلم بان الطئرة سوف يتم اسقاطها فوق المياه الدولية، ما ليس له معنى حسي على الاطلاق. انه لامر جنوني ، لكنهم كانوا بحاجة ان يوجهوا اللوم لاحد ما فاختاروني انا.

كلير بولدرسن: لديك استئناف على الابواب. ماذا سوف تكون ارضية هذا الإستئناف؟

 جرردو هرنندز: [ حسنا، لدينا نقاط عدة في استئنافنا. النقطة الاساسية، والتي نرغب بها فعلا والتي وللأسف قد ردت،  هي مخرج مفيد] كان احتجاجنا ان المحاكمة كانت غير عادلة في ميامي. دامت محاكمتنا سبعة اشهر وكان هناك ما يربو على المئة شاهد. تناقش المحلفون بضعة ساعات ولم يسألوا سؤالا واحدا. قرروا اننا مذنبون في كافة النقاط، عندها حكم علينا القاضي باقسى العقوبات على كل نقطة.

كلير بولدرسن: وتقول ان هذا بسبب تأثيرمجموعة كوبيي المنفى في فلوريدا؟

 جرردو هرنندز: اجل ، بالتأكيد. خلال المحاكمة حصلت كل انواع المخالفات، لتسميتها باسمها. ان هناك من يصورون المحلفين، من يتبعوهم، كانت الصحافة تتبع المحلفين الى سياراتهم، وكانت هناك اعتراضات او نوع من الاحتجاج على النقاط ، كل انواع الامور. [كذلك كانت الصحافة فظة معنا.]

كلير بولدرسن: إذن تظن ان المحلفين قد ضللوا او هددوا؟ هل الأمر على هذه الدرجة من الخطورة؟

 جرردو هرنندز: اومن بان المحلفون كانوا مهددين. كل من يعيش في ميامي او من يعرف ما يجري هناك يفهم ان اي شيء يتعلق بكوبا هو طبيعي في ميامي. [ الآن، مثلا، سحب كتاب من المدارس، ليس لسبب سوى ان الغلاف يظهر بعض الطلاب يبتسمون ويبدون سعداء. انه كتاب للأطفال يدعى "لنذهب الى كوبا" وقد سحبوه لهذا السبب، لان في الكتاب جملة تقول،" اطفال كوبا يدرسون ويعيشون مثلكم" شيء من هذا، وفقط بسبب ذلك – وكل من يعرف تاريخ ميامي يعرف ان اناسا قد قتلوا لانهم يرغبون بعلاقة افضل مع كوبا. اقصد ، استطيع ان اخبرك عن مجلة ريبليكا الت نسفت ما يقارب السبع مرات لانها تدعو الى علاقة افضل مع كوبا. الناس في ميامي- يجب ان تعيش هناك لتفهم. معظم الشعب الاميركي ليس لديه فكرة عما يجري في ميامي، انها بمثابة بلد آخر.]

كلير بولدرسن: القائد الكوبي فيدل كاسترو ابدى اهتماما كبيرا في قضيتكم وتكلم باسمكم. هل سمعتم منه ابدا مباشرة؟

 [جرردو هرنندز: سنحت لي الفرصة بالتحدث اليه عبر الهاتف بمناسبة عيد ميلاده منذ سنتين. [ كان امرا لم اكن اتوقعه، اتصلت بزوجتي لان ذلك اليوم كان ايضا عيد ميلاد صديقي رينيه غونزالز. وصدف ان عائلاتنا كانت معه. وعندما علمت بالامر طلبت من زوجتي ،" ارجوك ان تتمني له عيدا سعيدا من قبلي" فقال عندها، "انتظري لحظة، اريده ان يقولها لي شخصيا" فكان لي الحظ بان اتكلم معه بضع دقائق، الامر الذي كان بالنسبة لي تجربة رائعة، بالطبع] 

كلير بولدرسن: وماذا قال؟

 جرردو هرنندز: حسنا ، قال انه واثق ان العدالة ستنتصر لانه على ثقة دائمة بأنه عندما يكتشف الشعب الأميركي ما قد جرى في قضيتنا، عندما يكتشف الشعب الأميركي حقيقة قضيتنا، ستسود العدالة. الجميع واثق من ذلك.

كلير بولدرسن: جرردو هرنندز، أحد المدعوين الكوبيين الخمسة، على الهاتف من السجن في كاليفورنيا.

(http://www.freethefive.org/) 03-07-2007


إطبع الصفحة أرسل الى صديق عودة إبدي رأيك أغلق الصفحة عودة الى أعلى