أوقف الموسيقى

الحرية للكوبيين المعتقلين
في سجون الإمبراطورية

 

  

English Français Español
الأبطال الخمسة > القضية

النقاط الخمسة للحديث حول كوبيي ميامي الخمسة

1- إن جيرالدو هيرنانديس ورينيه جونساليس ورامون لابانيينو، وأنطونيو جيرّيرو وفيرناندو جونساليس جميعهم أبرياء براءة مطلقة، حكمم عليهم فقط وبشكل حصري لأنهم جازفوا بحياتهم وناضلوا ضد المجموعات الارهابية التي تعمل بمطلق الحرية في ميامي. لقد وردت النشاطات الاجرامية لهذه المجموعات الارهابية بعض المستندات الرسمية الامريكية ونشرت في الصحافة، بل إن القائمين بها أنفسهم اعترفوا بها علنا.

2- انتهاك التعديل السادس لدستور الولايات المتحدة، وذلك باجراء المحاكمة في مكان –مدينة ميامي- معاد للمتهمين عداء مطلقا، حيث وقع العديد من أعمال العنف قبل وبعد اعتقال الخمسة مثل الاخطاف الفاضح للطفل ايليان جونزاليس والقرار الذي اتخذه منظمي جواز الجرانمي (GRAMMY) بتغيير مقر الاحتفال بذريعة عدم توفر الأمن في هذه المدينة. خلال طيلة فترة المحاكمة كانت هناك حملة مكثفة ودائمة في الوسائل الاعلامية المحلية بهدف اضعاف عزيمة المتهمين والضغط على القاضية وهيئة المحلفين، بالاضافة الى التحرك العلني الذي قامت به العديد من المنظمات للاهداف نفسها.

3- ظروف الاحتجاز القاسية وغير المألوفة –والتي تمثل خرقا للتعديل الثامن- حيث تم ابقائهم في زنزانات انفرادية لفترتين زمنيتين –الاولى لمدة 17 شهرا والثانية لمدة 48 يوما- الامر الذي عرقل بصورة بليغة عملية الدفاع عنهم وألحق بهم وبعائلاتهم معاناة لا مبرر لها والتي شكلت خرفا واضحا لحقوقهم الانسانية. إن العزل الذي فرض عليهم يتناقض وانظمة الامم المتحدة حول معاملة السجناء والمعتقلين كما وأنظمة الاعتقال نفسها المعمول بها في الولايات المتحدة، ففي حالة الابنة الصغيرة لرينيه جونزاليس –وهي مواطنة أمريكية المولد- والتي لم يتجاوز عمرها اربعة أشهر عندما تم القاء القبض على والدها وتم نزعها بصورة فظة عن والدها، فقد مثل ذلك خرقا لاعلان الامم المتحدة حول حقوق الطفل.

4- التلاعب "بالادلة" واستخدامها بشكل انتقائي وتعسف. فقد قامت الحكومة بتصنيف كافة "الادلتها" بأنها سريــة، وعملت على ان يتم التعامل معها بموجب القانون الاجرائي للمعلومــــات المصنفــة (CIPA)، وهو ما أدى الى تعقيد العملية وجعل الامر أكثر صعوبة أمام مهمة الدفاع. كما لم يستجاب لطلبات الدفاع من اجل اعتبار الادلة وثائق رسمية في غاية الاهمية لايضاح حقيقة الاحداث، وبالاضافة الى ذلك فقد تم تجاهل قانون حرية الاعلام (FOIA).

5- التلاعب بالشهود وما تم من ضغط واضح على بعضهم في المحكمة من قبل النيابة وبعض الصحف من اجل منعهم من الادلاء بمعلومات كان بامكان الصحافة ان تستفيد منها.

6- التصرف المشبوه وغير المألوف لهيئة المحلفين: فقد اعلنت عن اليوم والساعة المحددة للنطق بحكمها النهائي دون أن تطلب اي ايضاح ودون أن تعبر عن أي شكوك بالرغم من التعقيدات التي يفتر ض ان تواجه مهامها - اتخاذ قرار على خلفية عملية معقدة دامت لخمسة أشهر وملف يحتوي على عشرات الالاف من الصفحات وعشرات التهم الموجهة ضد المتهمين الخمسة – حيث إنها اصدرت الحكم النهائي بادانة الخمسة في كل التهم المنسوبة اليهم.

7- الطابع الانتقامي والمتهور بصورة غير عقلانية للعقوبات، حيث ان القاضية لم تقبل بأي عنصر من العناصر المخففة التي اقترحها موظفو الاثبات في الوقت الذي اخذت بما طالبت به النيابة لتشديد العقوبات. لقد حكم على جيرالدو بعقوبتين بالسجن المؤبد بالاضافة الى 15عاما، ورامون حكم عليه بالسجن المؤبد بالاضافة الى 18 عاما وانطونبو حكم عليه بالسجن المؤبد بالاضافة الى 10 سنوات وفيرناندو بالسجن 19 عاما ورينيه 15 عاما.

8- إن الكوبيين الخمسة هم سجناء سياسيون ورفض اعطائهم هذه الصفة إذ يتم تعرضهم لنفس نظام الاعتقال وسط المجرمين في القضايا العامة.

9- يقضون عقوباتهم في خمسة سجون تقع في مناطق مختلفة فيما بينها في اراضي الولايات المتحدة الامر الذي يجعل في غاية الصعوبة اتصالهم بالعائلة والاصدقاء وفرض عليهم ظروف أكثر سوءا من تلك التي يعاني منها سائر السجناء. هذه الظروف تصعب الزيارات القنصلية وهي مقررة لهم ومكفولة بموجب معاهدة فيينا بشأن العلاقات القنصلية.

10- وفي قضية لا سابقة لها تم انزال العقوبات بحقهم بحجة التجسس المزعوم ضد الولايات المتحدة وبدون ان يتم تقديم الادلة والاثباتات التي تجزم انهم قد حصلوا او بحثوا عن معلومات من اجل الاضرار بهذا البلد، فقد كان هناك شهود نفوا وبشكل قاطع ان هؤلاء قد مارسوا التجسس مثل الجنرال جيمس ر. كلابّير (JAMES R.CLAPPER) المسؤول السابق لوكالة المخابرات في وزارة الدفاع (DIA) الذي حضر المحاكمة كخبير للنيابة وعدد من الضباط الكبار في القوات المسلحة للولايات المتحدة أمثال الجنرال شارليس ويلهيم (CHARLES WILHELM) القائد السابق لقوات الجنوب والجنرال ادوارد أتكيسون (EDWARD ATKESON) النائب السابق لرئيس الاركان العامة للجيش لشؤون المخابرات والاميرال يوخيني كارول (EUGENE CARROL) نائب رئيس العمليات البحرية سابقا والعقيد جورج بوكنير (GEORGE BUCKNER) الذي تبوأ موقعا بارزا في سلاح منظومة الدفاع الجوي الأمريكي.

11- كما أنه ليست هناك أية سابقة للعقوبة المفروضة على جيراردو هيرنانديس بالقتل العمد دون ان يتم ضده تقديم اثباتات أو شهود ولا حتى براهين تدل على ارتباطه شخصيا بالجريمة المزعومة حيث صدرت العقوبة ضده نظرا لحادثة وقعت في 24 فبراير من العام 1996 ولم يكم له أية مشاركة فيها.

12- إن المحكمة، عند محاكمتها لهذا القرار الذي نفذته جمهورية كوبا في ذلك اليوم دفاعا شرعيا عن سيادتها، فانها انتهكت بذلك مذهب العمل السيادي للدولة الذي تم الاعتراف به مرارا وبشكل جلي من قبل المحكمة العليا للولايات المتحدة. كما أنها، بمحاكمتها لهذا التصرف السيادي للدولة الكوبية فقد انتهكت ليس فقط القانون الدولي بل الأمريكي ايضا. وهي بشخصنتها هذا السلوك في شخص خيراردو الذي لا يمثل هذه الدولة ولم يكم يمارس أية وظيفة في القوات الجوية الكوبية ولم تكن له أية مشاركة في الحادثة التي وقعت في ذلك اليوم، فقد انتهكت بشكل صارخ المفاهيم الاساسية للحقوق الجنائية.

13- كانت هذه العملية كلها قد شكلت دعما فاضحا للمجموعات الارهابية المعادية للكوبيين التي تعمل في ميامي. لقد أثبت بأن الكوبيين الخمسة كانوا قد تصرفوا فقط وبشكل حصري ضد تلك المجموعات. كما أن رؤساء المجموعات الارهابية قد احتفلوا علنية بـ "انتصارهم" وصرحوا بكل وضوح عن ما تمثله هذه العملية من حافز بالنسبة الى نشاطاتهم الاجرامية.

إعداد: سفارتي كوبا في مصر واليمن


إطبع الصفحة أرسل الى صديق عودة إبدي رأيك أغلق الصفحة عودة الى أعلى