كوبا متضامنة
مع لبنان

  

English Français Español
سياسة > خاص بلبنان

 فلتتوقف المجازر ضد الشعب الفلسطيني !لنمنع الحرب الامبرياليه الجديدة في الشرق الاوسط !

بيان  

ما اسوأ هذه الايام التي تحاول به الامبرياليه ان تلتف بعلم الدبمقراطيه وارهاب الدوله الذي مازل قادر على اقناع جزء واسع من العالم  بان الاعتداءات العسكريه الوحشيه، والاحتلال، والمجازر ضد شعوب ومناطق باكملها من اجل السيطره على  اخر  سرقات الموارد الطبيعيه، يشكل  جزء من الديمقراطيه وما يسمى الحرب ضد الارهاب !

انتخابات حره ! تنادي بها  الامبرياليه،  وعندما تعكس نتائج  صناديق الاقتراع  عزيمه الشعوب، حينها يلجأ الى المناوره الرخيسه والغش،  ويقدم على الاعتداءات السياسيه والعسكريه. هذا ما حصل  مع الشعب الفلسطيني حين عبر من خلال صناديق الاقتراع عن قراره في شهر كانون الثاني الماضي. الامبرياليه امريكيه و داعي "الديمقراطيه"  الاتحاد الاوروبي توجها  مباشرا  الى ملف الارهاب ضد حركه حماس.

من جهتها، تل ابيب وصلتها الرساله ورمت بآلاتها العسكريه من اجل ان تتحصن، و باكثر قوه،  في  غزه وتعزيز الاحتلال الغير شرعي للاراضي العربيه. في هذه اللحظات، ومنذ عده ايام، غالبيه العالم  يشاهد كيف ترتكب المجازر بحق السكان المدنيين واخضاعهم لظروف غير انسانيه وذلك عن طريق تدمير مصادر تزود الماء، والكهرباء، والغذاء:  ارهاب،  هذه هي الكلمه الوحيد لوصف هذه النوع من الممارسات.

الابن المدلل للامبرياليه الامريكيه يشعر بانه قد حصل على الضوء الاخضر والان ايضا  يهاجم لبنان،  ويخترق المجال الجوي السوري بطيرانه الحربي،  ويهدد بتوسيع اعتداءاته ضد هذا البلد.

حكومه جورج بوش لا تعرف كيف ومتى تخرج من الورطه العراقيه، في  الوقت  الذي تتصاعد فيه موجات التنديد العالمي ضد استعمال قاعده غوانتانمو البحريه- محتله بطريقه غير شرعيه ونقيضا لعزيمه الشعب الكوبي-  وضد الرحلات الجويه السري لوكاله الاستخبارات المركزيه (سي اي ايه)  التي تتخذ منها مراكز تعذيب وبمساعد عدد من حكومات اوروبا؛ في الوقت الذي يلاحظ كيف تزداد وتتصلب  الاحتجاجات في نفس اراضيها  ضد الحمله الصليبه للمحافظين الجدد والتي تنتهك  الحقوق المدنيه للشعب الاميركي.

و من هذا المنطلق فان التصعيد الحربي الاسرائيلي  لا بجب ان يتم رؤيته كمعارك عسكريه و زياده في ارتكاب   المجازر،  بل كخطر حقيقي لاستراتيجيه عامه  للاعتداء العسكري الامبريالي بهدف خلق حالة  الارباك و عدم الاستقرار على نطاق اوسع في منطقه الشرق الاوسط، و مواصله الضغط على ايران، و تغطيه فشلها العسكري في ارض العراق. كل ذلك في سياق الحرب ذات الابعاد الواسعه و التي تشمل احتلال اراضي عربيه جديده  ومواصله نشر الخوف و الرعب في نفس اراضي الولايات المتحده كقاعده  لانتهاك الحقوق المدنيه والديمقراطيه للشعب الامريكي وهذا ما يجري الان.

- تتوجه الحركه الكوبيه للسلام وسياده الشعوبب بنداء الى كل المنظمات الثوريه ومحبين السلام من اجل الانضمام الى اصوات الاستنكار و  التنديد المؤثره  ضد الاعتداءات الاجراميه الاسرائيليه بحق الشعب الفلسطيني البطل.

- فلتتوقف الاكاذيب و خداع الراي العام العالمي.

- الجيش الاسرائيلي هو القوى الاحتلاليه الوحيده  التي تقوم بمجازر كولونياليه حقيقيه ضد الشعب الفلسطيني وتهدد بتوسيع نطاقها لتشمل اراضي عربيه اخرى.

- لنوقف على  وجه السرعه  الاعتداءات والتوسع العسكري الصهيوني والذي هو بالنهايه امريكي امبريالي  ضد الشعوب العربيه.

- فلنتحرك  ونفعل الان !

رئاسة الحركه الكوبيه من اجل السلام و سيادة الشعوب

15/7/2006


إطبع الصفحة أرسل الى صديق عودة إبدي رأيك أغلق الصفحة عودة الى أعلى