كوبا متضامنة
مع لبنان

  

English Français Español
سياسة > خاص بلبنان

 استقبل النائب الاول لوزير الخارجية سفراء الدول العربية في هافانا

استقبل النائب الاول لوزير الخارجية، برونو رودريغز باريللا مساء الاثنين 31 تموز 2006 في مقر وزارة الخارجية الكوبية رؤساء البعثات الديبلوماسية لبلدان شمال افريقيا والشرق الاوسط المقيمين في هافانا بغية تسليمهم شخصيا البيانات الصادرة عن كوبا بخصوص الاعتداء الهمجي الاسرائيلي ضد لبنان، وابلاغهم موقف كوبا الصلب بإدانة العدوان الاسرائيلي ضد شعوب لبنان وفلسطين ودعم قضية الشعوب العربية.

اعرب نائب وزير الخارجية الكوبي عن عميق شعورالشعب الكوبي  بالاحتقار والالم من الجريمة المرتكبة ليس فقط بحق العرب او العالم الاسلامي بل بحق الانسانية. ولفت النظر الى اعلان الخارجية الصادر في 14 تموز الماضي، والى اعلان الممثلة الدائمة المناوبة لكوبا في مجلس الامن في نيويورك، كذلك غعلان لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للسلطة الشعبية، كلها وثائق تدين بشدة هذا العدوان الوحشي وتطالب المجموعة الدولية والقوى المحبة للسلام بالتحرك للجم اسرائيل.

 كما نوه بان ادانتنا ليست فقط موجهة لاسرائيل ولسياسة ارهاب الدولة التي تمارسها، اذ ان اسرائيل لاتستطيع التصرف كما تفعل دون دعم الولايات المتحدة السياسي والاقتصادي والعسكري، التي استعملت حق النقد ضد اكثر من 30 مشروع قرار بشأن اسرائيل في مجلس الامن.  وذكر ان هذا العدوان وصل ذروته باستعمال الطائرات والمروحيات والمصفحات الاميركية، من ضمنها القنابل الاميركية مثل التعيسة الذكر GBU-28، كما كشفت مؤخرا صحيفة نيويورك تايمز اليومية.

واشار ايضا الى انه لم يكن بامكان الولايات المتحدة ان تتصرف كما فعلت بقولها وبعجرفة انه "لم تحن بعد ساعة الحديث عن وقف القتال" لو لم تلقى تآمر الاتحاد الاوروبي الذي وافق في روما على اعلان لا يطالب بوقف القتال، ما ادى الى عملية اجرامية نفذتها اسرائيل واعطتها اشارة واضحة بأنه لن يمارس الضغط الغربي عليها.

 واضاف نائب الوزير ان شعب كوبا يشعر بأن قضية الشعوب العربية هي قضيته الخاصة واكد ان كوبا ستواصل استنكار العدوان في كل المحافل.

شكر السفرا العرب الذين تناولوا الكلام الموقف الكوبي، التاريخي كما يذكرون، والذي هو ليس فقط لصالح الشعوب العربية بل لصالح كل القضايا العادلة للعالم. كما ذكروا ان كوبا ليست فقط احدى الدول الاولى التي ادانت العدوان انما هي احدى الاوائل الذين فهموا ننا نواجه اعتداء ذو توجه تصعيدي وليس عملية عسكرية اسرائيلية بسيطة.

 واكدوا ان الامر يتناول عملية اجتياح بدعم اميركي كلي لتنفيذ المخطط المسمى " الشرق الاوسط الكبير"، الذ رسمته ابتداء من الثمانينات، والذي تحاول استكماله وتحاول تنفيذه بالحرب. واشاروا ان الولايات المتحدة شجعت اسرائيل على مواصلة هجماتها التي هي للولايات المتحدة كما قال الرئيس بوش، "موقف مؤلم لكنها المناسبة لاحداث تغييرات كبيرة في الشرق الاوسط". تعتبر هذه الحرب السادسة في الشرق الاوسط ضد الشعوب العربية وينظر اليها بكونها حرب اميركية تهدف الى تقسيم الشعوب العربية الى دويلات صغيرة عميلة لاسرائيل مقتربة بذلك من الحدود مع روسيا والصين. 

اعرب الدبلوماسيون عن شكرهم العميق للحزب وللحكومة وللشعب الكوبي لتضامنه الدائم ودعمه الذي بدأ بالمناسبة ابتداء من اول اعتداءات على غزة والضفة الغربية واكدوا ان خطط الولايات المتحدة واسرائيل موجهة لدحر صمود الشعبين الفلسطيني واللبناني الصلب.

  كان حاضرا سفراء الجزائر، فلسطين والجمهورية العربية الصحراوية كما القائمون باعمال مصر، قطر، سوريا، لبنان، ليبيا واليمن.

 هافانا، الاول من آب 2006 .

مينركس 01-08-2006


إطبع الصفحة أرسل الى صديق عودة إبدي رأيك أغلق الصفحة عودة الى أعلى