المادة
الثالثة: سيقوم البلدان بإعداد خطة
استراتيجية لتأمين التكميلية الإنتاجية الأكثر إفادة على أسس العقلانية واستغلال
التفوّقات القائمة عند أي منهما بالنسبة للآخر، وتوفير
الموارد، وتوسيع فرص العمل المفيدة، والوصول إلى الأسواق أو غيرها من الاعتبارات
التي تستند إلى تضامن حقيقي يوطّد قوى كلا الطرفين.
المادة
الرابعة: سيتبادل البلدان مجموعات تكنولوجية
متكاملة هي من تطوير الطرفين في مجالات ذات اهتمام مشترك، والتي سيقومان بتوفيرها
من أجل استخدامها واستغلالها، اللذين يقومان على أساس الفائدة
المشتركة.
المادة
الخامسة: سيعمل
الطرفان بشكل مشترك، وبالتنسيق مع بلدان أمريكية لاتينية أخرى، من أجل القضاء على
الأمية في بلدان ثالثة، وذلك باستخدام مناهج تطبَّق جماعياً وهي ذات فاعلية مجرَّبة
وسريعة، وقد تم تطبيقها بنجاح في جمهورية فنزويلا البوليفارية. كما سيتعاونان في برامج صحية مخصصة لبلدان
أخرى.
المادة
السادسة:
يتفق الطرفان على تنفيذ استثمارات ذات اهتمام مشترك بشروط مماثلة لشروط
الاستثمارات التي تقوم بها هيئات وطنية. يمكن لهذه الاستثمارات أن تأخذ شكل شركات
مختلطة أو إنتاج تعاوني أو مشاريع إدارة مشتركة أو غيرها من أشكال الشراكة التي يقرران وضعها.
المادة
السابعة: يمكن للطرفين الاتفاق على فتح فروع
لبنوك عامة لبلد في الأراضي الوطنية للبلد الآخر.
المادة
الثامنة: في سبيل تسهيل عمليات الدفع
والقبض العائدة لعمليات تجارية ومالية بين البلدين يتم الاتفاق على بلورة اتفاق
للقرض المتبادل بين المؤسسات المصرفية التي تعيّنها الحكومتان لهذه
الغاية.
المادة
التاسعة: تعترف الحكومتان بإمكانية ممارسة
التجارة التعويضية بالقدر الذي تكون فيه هذه التجارة ملائمة للطرفين من أجل توسيع
وتعميق التبادل التجاري.
المادة
العاشرة: ستدفع الحكومتان تطوير الخطط
الثقافية المشتركة التي تأخذ بعين الاعتبار المزايا الخاصة لمختلف الأقاليم والهوية
الثقافية للشعبين.
المادة
الحادية عشرة: عند بلورة هذا الاتفاق،
تم الأخذ بعين الاعتبار انعدام التماثل السياسي والاجتماعي والاقتصادي والقانوني
بين البلدين. فكوبا قد وفّرت على أربعة عقود من الزمن آليات لمقاومة الحصار
والعدوان الاقتصادي المتواصل عليها، مما يسمح لها التمتع بمرونة كبرى في علاقاتها
الاقتصادية والتجارية مع بقية العالم. وفنزويلا من جهتها هي عضو في مؤسسات دولية لا
تنتمي كوبا إليها، وهي مسائل يجب أخذها بعين الاعتبار ساعة تطبيق مبدأ المعاملة
بالمثل في الاتفاقات التجارية والمالية التي يتم التوصل إليها بين
البلدين.
المادة
الثانية عشرة: كمحصلة لذلك، اقترحت كوبا اتخاذ جملة من الإجراءات الرامية لتعميق
التكامل بين البلدين وكتعبير عن روح البيان الختامي المبرَم في هذا التاريخ حول
"الخيار البوليفاري الخاص بالأمريكتين"