13 أغسطس 2006م ، تمام الساعة 57 : 18 .
الاعزاء : ابناء الوطن واصدقاء كوبا ومن بقية انحاء
العالم .
مع حلول يومنا هذا ال 13 من أغسطس ، اكون قد اكملت
80 عاما من العمر
ان القول بان حالتى الصحية مستقرة وتتحسن باضطراد
ليس كذبة مصطنعة . وان التاكيد بان فترة التماثل للشفاء سوف تستغرق زمن
قصير ، وانه لاتوجد اية مخاطر بعد الان . سوف يعتبر امر غير صحيح على
الإطلاق .
اننى انصح الجميع ، بان يكونوا متفائلين ، وفي
الوقت ذاته يظلوا على الدوام مستعدين لمواجهة اى اخبار تاتي بعكس ذلك .
كل الشكر ولإمتنان اللامحدود للشعب الكوبي ، لما
اظهره من مساندة رقيقة . البلد تواصل مسيرتها وسوف تستمر في المسير
بصورة طبيعية وصائبة .
والى رفاقي في النضال ظلوا على الدوام خالدين ، من
اجل الصمود والإنتصار على الإمبريالية . ولتبرهنوا ان تحقيق عالم افضل
، امرليس بعيد المنال .
اننى اشعر في هذا اليوم ،13 من أغسطس باننى سعيد
جدا .
ولجميع من عبروا عن تمنياتهم لي بالصحة الطيبة ،
فاننى اعاهدهم بان اكافح في سبيل ذلك .
فيدل كاسترو روس .
ظهر بأول صور له بعيد ميلاده الثمانين

فيدل كاسترو حكم 47 عاما وزامن عشرة رؤساء أميركيين حاولوا جميعا
الإطاحة به وفشلوا (الأوروبية)
نشرت
خوبنتود ريبلدي (الشباب المتمرد) الصحيفة الشبابية للحزب الشيوعي
الكوبي أول صور لفيدل كاسترو منذ غيابه عن الأنظار بعد عملية جراحية
قبل أسبوعين.
وظهر
كاسترو –وقد تخلى عن لباس الكاكي لأول مرة- بصورتين يتحدث بالهاتف,
وبصورة أخرى وهو يمسك بجريدة ظهرت صورته على صفحتها الرئيسية, مع تعليق
مرفق يقول "أنا سعيد جدا. لكل من تمنوا لي صحة جيدة, أقول لهم سأقاتل
من أجلها".
غير
أن كاسترو الذي يحتفل اليوم بعيد ميلاده الـ80 طلب من الكوبيين -في
إشارة لافتة- ألا يفرطوا في التفاؤل, وأن يكونوا مستعدين للأخبار غير
السارة.
وقال
كاسترو "سيكون أمرا غير صحيح على الإطلاق أن نؤكد أن فترة النقاهة تأخذ
وقتا قصيرا أو أنه لا يوجد هناك أي خطر. أطلب منكم أن تكونوا متفائلين
وفي الوقت نفسه مستعدين للأخبار السيئة".
يسير ويعمل
وكانت
صحيفة غرانما لسان حال الحزب الشيوعي كشفت أن كاسترو بدأ يمشي ويمارس
بعض الأعمال, لكن دون أن يصدر حتى الآن إلا تقرير طبي واحد عن صحته منذ
مطلع الشهر حرره بنفسه أكد فيه أنه بحالة "مستقرة", وبرر التكتم بخطط
"الإمبراطورية" بإشارة إلى الولايات المتحدة.
الشك
الذي حام حول صحة كاسترو رافقه شك آخر بشأن فراغ بالسلطة لم يبدده بعد
أخوه راؤول كاسترو الذي استلم مقاليدها مؤقتا, لأنه لم يظهر في العلن
حتى الآن.
وبدأت الاحتفالات بعيد ميلاد كاسترو الثمانين في هافانا -بمشاركة
الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز- وتجمع الآلاف للاستماع إلى مطربي البلاد
المفضلين, كما أطلقت حملة وطنية لزيادة إنتاج قصب السكر –منتوج البلاد
الرئيس- في حنين إلى سنين الثورة الأولى.
المصدر: وكالات
مقتبس عن موقع الجزيرة.نت:www.aljazeera.net