|
تخصص كوبا 43% من صافي النتاج المحلي
(PIB)
للمصاريف الأجتماعية وهو العامل الأساسي للتعايش والتنمية
الاقتصادية والاجتماعية الحالية للثورة.
ومن إجمالي صافي النتاج المحلي
(PIB)،
يتلقى التعليم
11%
والتعليم العالي
3.5%.
أما الصحة، الثقافة، الرياضة وقطاعات أخري تتلقى الباقي حتى
نسبة
43%
من صافي النتاج المحلي
(PIB).
وفي النظام الإقتصادي الاشتراكي والسياسي بكوبا، فإن ضمان تمتع
كل الكوبيين بالخدمات الفعالة والمجانية للصحة والتعليم يحظى
بأولوية مطلقة.
وبعد أن أصبحت كوبا الدولة الأولى في أمريكا اللاتينية التي
قضت على الأمية في عام 1961، أستمرت الثورة الكوبية في إدخال
برنامج تلو الأخر لرفع مستوى التعليم والثقافة لكل السكان.
ومنذ سنوات، ظل أقل مستوى تعليم يحظى به من هم دون الخامسة عشر
عاماً هو 9 درجات. وهكذا فقد حصلوا على القواعد المادية
والعلمية والمصادر الأنسانية الأساسية اللازمة لعملية العولمة
بالتعليم الجامعي. وخلال عامين أو ثلاثة، سيصبح لدى كوبا مليون
أستاذاً، وبعدها بوقت قصير، ما يقرب من مليون كوبي سوف يحضرون
دروساً بوصفهم طلبة جامعيين. كلهم سيحظوا بعمل شريف مضمون فور
الأنتهاء من الدراسة.
وبهذا البرنامج الجامعي، تمتلك البلاد، مع وجود 11.2 مليون
مواطن، 65 جامعة وإجمالى 3.150 جامعة فرعية على طول وعرض
البلاد في 169 مقاطعة. ولكن هذا الحلم الكبير لا يتوقف هنا
وسوف يكون أكثر شمولاً كل عام بالنظر إلى المستقبل كي يستطيع
الشعب الكوبي أن يستمتع تماماً في يوم ما ليس فقط بالثروات
القتصادية، بل أيضاُ بكل الثروات الروحية الممكنة عبر تنميته
الاشتراكية الشاملة.
ويتحقق هذا الحلم الجميل بمشاركة الشعب الكوبي مع رفض شعوب
أخري بالعالم، وكل مدى يزداد هذا التبادل في التضامن والخبرات
الإيجابية. ولن تستطيع أية قوة سلبية في العالم، مهما بلغت
قوتها، أن تمنع تحقيقه.
سفارة كوبا في مصر 30-11-2007 |