دعت الشبيبة الديموقراطية، صيدا مساء السبت في 9/10/2005 كما هي
عادتها كل سنة الى إحياء الذكرى الثامنة والثلاثون لرحيل المناضل الأممي إرنستو تشي
غيفارا.
افتتح
الحفل بكلمة القاها رئيس الحزب السيد على حشيشو:
الرفاق
والأص3دقاء الحضور،
الرجال لا ينكسرون كالزجاج بل يموتون واقفين
كالأشجار...فيدل كاسترو
نلتقي مجدداً في ذكرى استشهاد الثائر الأممي إرنستو
تشي غيفارا، نحن رفاقه في الفكر والهدف.
فكر الإشتراكية العلمية، فكر الطبقة العاملة وسائر
المضطهدين والكادحين.
والهدف هو التحرر الوطني والإجتماعي من الإحتلال
والسيطرة والتحكم الإمبريالي، ومن الإستقلال والقهر
الطبقي.
ولإستعادة ذكرى غيفارا اليوم أهمية خاصة، فالهجمة
الفاشية الأميركية ضد شعوب العالم وفقرائه ومنها
منطقطنا وشعوبنا العربية تستوجب رداً ثورياً ومواجهة
شاملة من لبنان الى العراق ومن سوريا الى فلسطين
لتحويل المأزق الأميركي والصهيوني في العراق وفلسطين
الى هزيمة كاملة تجبر الإحتلال الفاشي على ترك أرضنا
والرحيل عنها دون قيد أو شرط.
لن يكون ذلك إلا بالإصرار والتمسك بخيار المقاومة
والصمود الشعبي والوحدة الوطنية. فالإحتلال الإمبريالي
الأميركي والصهيوني ليس قدراً، والخضوع للمشروع
الأميركي وإملاءاته ليس قدر شعوبنا ولنا في تجربة كوبا
الثورة الدليل الساطع على إمكانية الإنعتاق من
الإحتلال والسيطرة الإمبريالية.
وهنا في لبنان، لن يخضع الوطنيون والثوريون لكل هذا
الضغط الهائل الذي تمارسه السلطة المستقوية بالتدخل
الأميركي، وسيبقى موقفنا وموقعنا في خندق الدفاع عن
الطبقة العاملة والفئات الشعبية وعن المقاومة نهجاً
وسلاحاً وعن الشعب الفلسطيني وحقه في النضال من أجل
حقوقه الوطنية المشروعة وفي طليعتها حقه في العودة الى
أرضه فلسطين، وسنبقى مع الشعب العراقي البطل ومقاومته
الباسلة ضد الإحتلال الأميركي كما سنبقى أوفياء
للصداقة الأممية مع كوبا ثورة وشعباً وقيادة وعن حقها
في الحياة في ظل نظامها الإشتراكي متمتعةًبإنجازاتها
العلمية والإجتماعية الهامة وحقها في إستعادة أبنائها
الخمسة المعتقلين في سجون الفاشية الأميركية.
فليتعزز خيار المقاومة ضد الإرهاب والعدوان الأميركي
والصهيوني، ولتتعزز أواصر التضامن والتحالف بين شعوبنا
العربية ومن أجل التحرر الوطني والطبقي.
الوطن باقٍ والاحتلال إلى زوال.
المقاومة وجدت لتنتصر وستنتصر.
الوطن أو الموت، الإشتراكية أو الموت...سننتصر.
LA EMBAJADA DE CUBA EN LIBANO CONMEMORA EL 38
ANIVERSARIO DE LA CAIDA EN COMBATE DEL GUERRILLERO
HEROICO
En el local
que ocupa la Asociación Cultural y Literaria de la ciudad de Saida, en Líbano,
se efectuó una emotiva actividad para recordar la memoria y el ejemplo del
Guerrillero Heroico, Comandante Ernesto Che Guevara.
Una nutrida
asistencia integradas por jóvenes saidenses interesados en conocer la vida del
Che, miembros de la dirección de la Liga de Graduados Palestinos en Cuba y la
comunidad de cubanos residentes en Saida, participaron del encuentro que
consistió en una conferencia sobre los anos juveniles de Ernesto periodo en el
que se conformaron sus cualidades como hombre y revolucionario.
En la
actividad se condeno el bloqueo imperialista que EE.UU. aplica a Cuba desde 1962
y se expusieron relevantes ejemplos sobre las afectaciones que esta medida
impone al pueblo cubano.
Mohamed
Hachicho, miembro del Buró Político del Partido Democrático Popular, que
auspicio la actividad conjuntamente con la Embajada cubana en Líbano, en sus
palabras introductorias se pronuncio también por la liberación de los Cinco
Jóvenes Cubanos detenidos en las cárceles de Estados Unidos.