|
الأسفار تكون الشباب …
والوعي!
حصل تشي بالكاد على شهادته
لما غادر من جديد
الأرجنتين نحو رحلة جديدة عبر أمريكا اللاتينية.
وقد كان عام 1951،
خلال رحلته الأولى، قد لاحظ بؤس الفلاحين الهنود.
كما تبين استغلال العمال في
مناجم النحاس بشيلي
والتي تملكها شركات أمريكية. وفي عام 1953 في
بوليفيا والبيرو،
مرورا بباناما وبلدان
أخرى، ناقش مع منفيين سياسيين يساريين من كل مكان
تقريبا،
ولاسيما مع كاسترويين
كوبيين. تسيس، وفي تلك اللحظة قرر فعلا الالتحاق
بصفوف
الثوريين. واعتبر نفسه آنذاك
شيوعيا.
وفي العام 1954 توقف في
غواتيمالا التي
كانت تشهد غليانا
ديمقراطيا في ظل حكومة جاكوب أربنز. وشارك تشي في
مقاومة الانقلاب
العسكري الذي دبرته
المخابرات الأمريكية والذي انهى الإصلاحات
الزراعية التي قام
بها أربنز، وستطبع هذه
التجربة فكره السياسي.
التحق آنذاك بالمكسيك.
وهناك تعرف
فيتموز/ يوليو 1955 على
فيديل كاسترو الذي لجأ إلى ميكسيكو بعد الهجوم
الفاشل على ثكنة
مونكادا في سانتياغو دو
كوبا. وجنده كاسترو طبيبا في البعثة التي ستحرر
كوبا من
ديكتاتورية باتيستا.
وهناك سمي بتشي وهو تعبيير تعجب يستعمله
الارجنتينيون عمليا في
نهاية كل جملة.
وفي حزيران/ يوينو 1956 سجن تشي في
مكسيك مع فيدل كاسترو ومجموعة متمردين
كوبيين. واطلق سراحهم
بعد شهرين.
1956-1965 الثورة الكوبية
بدءا من 1965 ارتمى تشي مع رفاقه في التحرير الوطني
يوم 9 أكتوبر 1967 مات تشي
غيفارا إذ اغتاله الجيش البوليفي
ومستشارو وكالة
المخابرات المركزية الأمريكية
CIA |