|
|
Un mar de banderas libanesas, palestinas y cubanas, de
varias tendencias ideologicas, se trenzaron este domingo,
presidiendo un acto masivo en la sureña ciudad de Tyro, para
exigir una vez más la liberación de los cinco cubanos presos
en Estados Unidos, prometiendo seguir la lucha hasta su
liberacion, a pocas semanas de celebrarse el 50 Aniversario
de la gloriosa Revolucion Cubana.
El masivo evento, convocado por El “Comite Libanes de
Solidaridad para la Liberacion de los Cinco”, conocida por
la coordinadora de solidaridad con Cuba (L4C5) por sus
siglas en ingles: “Lebanese for Cuban Five”, y el Frente
Popular para la Liberacion de Palestina, y con el apoyo de
la Union de la Juventud Democratica Libanesa y la Juventud
de la Resistencia, reunió a mas de 500 personas que coparon
el salón de actos del Centro Cultural de Tiro y por mas de
dos horas evidenciaron su incondicional apoyo a la causa de
los 5 y saludaron el pronto advenimiento del 50 aniversario
de la Revolución Cubana.
Presidieron el acto los miembros del parlamento libanés Ali
Khreis y Hassan Hobballah, el Presidente de la Asociación de
presos y liberados de cárceles de Israel, Attala Hamoud ,
Abu Jaber miembro del BP del Frente Popular para la
Liberacion de Palestina, Anwar Yassin, miembro de la
directiva de la L4C5 y el embajador cubano en el Líbano,
Darío de Urra Torriente, entre otros lideres de
organizaciones y partidos libaneses y palestinos presentes.
De Urra, en su discurso central, felicito a los
organizadores por su solidaridad e insto a los pueblos del
mundo a seguir presionando por la liberación de los cinco
compatriotas cubanos.
Aprovechó igualmente la oportunidad para resaltar la
reciente victoria cubana en la Naciones Unidas contra el
injusto e inmoral bloqueo que mantiene Estados Unidos desde
hace casi medio siglo.
En un emotivo momento de la actividad, se dirigió a los
presentes Anwar Yassine, miembro de la directiva de L4C5 y
ex preso en cárceles israelitas por 17 años quien hablo a
los 5 como sus hermanos de prisión e infundió confianza en
la victoria final de la verdad.
Tambien hicieron uso de la palabra, Abu Jaber, miembro del
BP del Frente Popular para la Liberacion de Palestina,
Moussa Abed Ali Secretario de la Juventud de la resistencia
en el Sur, Raed Ataya, miembro del Buro Ejecutivo de la
Union de la Juventud Democratica Libanesa, todos saludaron
la lucha del pueblo cubano, su resistencia y su gloriosa
Revolucion y prometieron continuar apoyando a la justa causa
de los Cinco Heroes hasta su liberacion .
Al finalizar el acto, De Urra, acompañado por los diputados
y líderes de las organizaciones, inauguro una exposición
sobre el tema de los Cinco y la vida del comandante Ernesto
Che Guevara, montada en un local aledaño al salón de actos. |
|
|
|
|
إذا كانت ذكرى استشهاد غيفارا لا تزال تجمع شباباً مختلفين
إيديولوجياً، فإنّ
هؤلاء لا يستبعدون تقارباً انتخابياً في
المرحلة المقبلة
صور ـ
آمال خليل
كانت المناسبة إحياء ذكرى استشهاد
الثائر
الأممي تشي غيفارا، واعتقال الكوبيين
الخمسة في الولايات المتحدة الأميركية، بدعوة
من
لجنة التضامن
اللبنانية لتحرير المعتقلين الكوبيين الخمسة والجبهة الشعبية
لتحرير فلسطين في مركز
الحركة الثقافية
لمدينة صور. يدور على الشاشة
فيلم مصري تسجيلي قصير تربط مخرجته
بين الشهيد المحتفى به وجمال عبد الناصر والسيد
حسن نصر الله، مشيرة إلى أنّهم وجوه
لمقاومة واحدة. ملأ الجمهور المقاعد وفضاء
المدرج بالأعلام الحمراء. وتبين أنّ
نصف الحضور فلسطينيون من مخيمات المنطقة
«حشدتهم»
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وربع الجمهور كانوا من الرفاق
الشباب،
الذين جاؤوا إلى صور مباشرة من بيروت بعد
الاحتفال بتأسيس الحزب الشيوعي. أما الربع
الأخير، فهو بعض «الإخوة» من
التعبئة التربوية في حزب الله، تحلقوا حول نائبهم حسن
حب الله، ومسؤول لجنة الأسرى الشيخ
عطا الله حمود، ومسؤول التعبئة في الجنوب موسى
عبد علي، الذي خطب في الاحتفال
الأحمر. وظهر بينهم من حين لآخر السفير الكوبي داريو
أورا تورينتي.
يستعيد الرفاق المنظمون حركتهم خارج
القاعة ويعيدون للاحتفال
هويته. يضبطون الشريط الأحمر الذي
يفتتح معرض صور عن المعتقلين الخمسة، الثورة
الكوبية، فيديل كاسترو وغيفارا.
تعيدهم بعد حين أصوات الخطباء إلى داخل القاعة
لسماع المداخلات بالصوت والصورة،
التي بدأت مع السفير الكوبي وانتهت مع كلمة
الاتحاد.
اتحاد الخطباء والحضور في ثوب أحمر
واحد، انعكس تفاوتاً في آراء الرفاق
في أثر تحلّق المختلفين معهم
إيديولوجياً حولهم في نشاطهم. البعض وجد أنّ الشيوعيين
واليساريين «أصبحوا ضيوفاً على
مناسبة حمراء كهذه تبدو فيها التعبئة التربوية في
حزب الله الحاضر الأبرز»، في إشارة
إلى مواظبة عناصر الحزب وممثليه على المشاركة
أخيراً في سلسلة النشاطات التي تقام
في المناطق لهذه المناسبة تحديداً.
من جهته،
يحاول مسؤول الاتحاد في منطقة صور
رائد عطايا أن «يرى القسم الملآن من الشكل الجديد
في تعاطي مختلف الأحزاب مع بعضها
بعضاً». ويشير إلى «إمكان تفعيل التعاون بين قطاع
الطلاب والشباب في الحزب الشيوعي مع
أقرانهم في حزب الله والتيار الوطني الحر على
سبيل المثال». فالحزبان الفاعلان في
الجنوب، حسب عطايا «قد يؤسسان مع الحزب الشيوعي
واقعاً جديداً بانتظار الانتخابات
النيابية المقبلة، إلى جانب حملة خفض سن الاقتراع
التي ينشط الثلاثة فيها». لكن عطايا
يؤكد ضرورة العمل أولاً على لملمة الصف الداخلي
المتشرذم للرفاق في منطقة صور
خصوصاً، والجنوب عموماً، لاستعادة الحضور المتماسك.
حضور تعززه إعادة افتتاح مقر اتحاد
الشباب في صور المقفل لدواع مادية وتنظيمية منذ
أكثر من عام. ويأتي الافتتاح القريب
للمقر ضمن توصيات مؤتمر الاتحاد العام الذي عقد
قبل شهر. ما سيفسح المجال لاحقاً،
حسب عطايا «لاستقطاب الشباب وعقد ندوات وحملات
توعية بشأن تطبيق النسبية في
الانتخابات والعلمانية».
مقتطف من جريدة الاخبار ٤ تشرين ثاني ٢٠٠٨
|
|
|