إنها
محّـط ، ومع ذلك يمكن الاستفادة منها
، من الجهة الأخرى بويرتو اينيريدا ، تلك
الشعوب حيثما كانوا ، حسنا" ، بين النهر الأسود أو الأورينوكو ، انتم ترون
أنهم من بوغوتا منابع الطاقة كهربائية ،
أقول أيضا" " لنقوم بدراسة لأننا مازلنا مستمرون بإقامة محطات طاقة ، بمعنى ، أنظمة
طاقة
هيدروكهربائية ". تلك هي إحدى
المشاريع التي نعمل لها .
أما
بالنسبة للعلاقات الثنائية . وكيف تطورت ، خاصة عام 2004 : فإن زيارات الرئيس أوريبيه ، زياراتي
لكولومبيا ، المكالمات الهاتفية بيننا ، في الثاني من كانون الثاني المنصرم في مكالماتنا تحدثنا حول إجتماعات مقبلة وقال لي الرئيس أوريبيه أنه يريد معرفة أرضكم ،
شافيس ، " ولا أصدق أن هذا
يشابهه في شيء ، قلت له : " لكن هنا الأبواب مفتوحة ، ايها الرئيس ".
في
ديسيمبر (كانون أول ) حين أ تى وزير
الدفاع الكولومبي لكراكاس – لم أتمكن من استقباله
لأنني كنت خارج البلد ، فاستقبله نائب الرئيس ،
ولنفترض أن وزير دفاعنا –
ليتحدث حول
مواضيع ، وليطلب اعفاءات ، ليصحح ويشرح قناعاتنا ، وتوجهاتنا ، ما نريده
المساعدة من أجل السلام ، وليس المساعدة لشن الحرب على كولومبيا التي نحب ، ويؤلمنا ما يحدث لكولومبيا ، فنحن نحبها
كثيرا" ، نعتبر شعبها شعبنا ، لنا
معها تاريخ واحد ، وجذور واحدة
3- الآن ، عندما تحدث أشياء ، هناك مراقبون دوليون
مقطبون الحواجب ، لا يعجبهم شيء مما يحدث بعضهم في
كولومبيا وآخرون هنا في فنزويلا ، يعتبرون
هذا فشل . من هم دوما" حليفا" للحروب كلاب
الحروب ، اليمين المتطرف المحافظين على بوغوتا وكاراكاس ، بعض أوسـاط
الاتصـال المسعورون
للتفرقة ، هم دائما" وراء المشاعر ضد
فنزويلا في كولومبيا وضد كولومبيا في
فنزويلا ، كلاب الحروب ، عنصر الهيمنة في القارة وفي العالم ، لايرضيهم هذا . من
يبتغون أن نظل على خلاف وإنشقاق لايرضون بهذا هؤلاء من يتقربون منكم بتودد ، لا
تروهم بأعين جميلة أبدا" تقربنا من
البرازيل ويحاولوا دوما" أن يزرعوا بذور الشقاق والخلاف بين الرؤساء ، " فإن
كان لولا وشافيس فرضا" لم يتبادلوا التحية فيما بينهم ،" قالوا مرة :
" هل لولا وشافيس متخاصمان " . ! كذب ، كذب ؛ إنما يزرعون بذور الشقاق
لأي شيء مهما كان بسيطا" ، أو
يحاولون نشر إشاعة لزوبعة في فنجان . "
إن الخطوات
التي سرنا عليها في هذه اللحظة ونحن في الكوسكو ، حيث وقع كل رؤساء أمريكا الجنوبية
ولادة اتحاد شعوب جنوب أمريكا ، أسرة شعوب جنوب أمريكا ، حيث كولومبيا وفنزويلا يلعبان
دورا" مهما" فيه ، لايروى بعين الرضى من قبل أقطاب الهيمنة في القارة ؛
ولا تقبل به أنظمة
الحكم المتسلطة التي كانت تسيطر وتستغل
على تلك الشعوب . لايريدون لنا أن نتحد من هنا
يأتي ، وليس لدي ادنى شك ، أنه من تلك القطاعات تأتي المؤامرات والدسائس كي تفرق بين
فنزويلا وكولومبيا ، يودون التفريق بيننا ابعادنا و لتفتر العلاقات بيننا .
لهذا ،
أيها الرئيس أوريبيه ، تستمر الصحف في نشر
مقالات بأنك قلت : - لا يهمنا تلك أقوال صحف - ، وناطق بإسمك كان قد قال في بوغوتا
بأنك على استعداد لمناقشة هذا الموضوع وجها" لوجه معي أثناء إنعقاد القمة
الدولية . وقبل ما أشير إليه في الصحف - ، أكرر – أنه لا أعير إنتباها"
لما قيل ، وأؤكد ، دون إعتبارات ، أنه علينا أن نقول التالي :
أعتقد أنه
علينا نحن الإثنان أن نتسلح بالمعرفة ، وأن نتسلح بالصبر ، لمنع حدوث هذا ، دون شك
، أكرر ، - بأن مؤامرات الأنظمة المهيمنة ، والأنظمة التي تعمل ضد التكامل ، قد
خططت ونفذت ولاحقا"
تتحالف ، ليس هناك شك في ذلك .. ، علينا أن نكون على مستوى الطموحات الكبيرة التي يتطلع
اليها شعبينا ، المواطن الكولومبي والمواطن الفنزويلي ، لنخرجه من تلك المحنة .
لا أعتقد
أبدا" ، بأن كل ما ينشر بعناوين كبيرة هو صحيح ، فالصحف الفنزويلية اليوم
تنشر عناوين
كبيرة ،
كذلك الصحف الكولومبية والصحف الدولية عما تقوله ، صديقي ، لا أعتقد أبدا" أن
هذا الموضوع يجب أن يناقش في قمة رؤساء .
أنا وأنت
نعرف جيدا" كيف هي أجواء تلك المؤتمرات .
أنت بنفسك تنقد هذا ، صديقي ، مؤخرا"
4 – أنا نفسي
كنت أنتقد ، والانتقاد بمعنى أنها مؤتمرات للقمم مهيء لها مسبقا" ، مع ورقة
عمل قد تم وضعها من قبل ، ومن قبل فنيين ، وزارات خارجية ، وعندما يصل إليها
الرؤساء ، تكون كل الأوراق والوثائق
جاهزة ، والبيانات جاهزة ، ونحن نأتي فقط
لنلقي خطابات ، نُدْعَى الى غداء .
عموما"
، أو بين بين ، دائما" أحاول أن أتفادى مواضيع تثير الجدل ، وأنت أيها الرئيس
ترى ، أن تلك
المهاترات لا معنى لها وليست إلا مضيعة للوقت . حسنا" ، إنتهت دعوة الغداء ،
علينا الذهاب لأخذ الصور ؛ وفي المساء يخختم المؤتمر ، الصور عائلية ووداعا"
. هكذا مؤتمرات القمة سمعتك أنت
بنفسك تنتقد تلك الشكليات في آخر الإجتماعات المتعددة لدول أمريكا الجنوبية التي
حضرناها معا" آخر عام 2004 .
إذن ، لآ
أظن ، أيها الرئيس ، بماذا فكرت أو ماذا قيل ، كما تنشر صحف فنزويلا عناوين اليوم
..
؟ هل عندكم
عناوين نشرتها صحف يومية فنزويلية ؟ أرجوك
( سأرسل لك واحدة من الصحف الفنزويلية اليومية ) . هاهي ، أترى صحيفة يومية وطنية – حيث هناك عنوان يقول :" جدال
وجها" لوجه بين أوريبيه و شافيس ، أثناء القمة " ، ؟ لا ؟ يظهر بأن سكرتير صحيفة قصر نارينيو هو
الذي قال هذا .
هل ترون من
أين أتى كل هذا . ! يالها من صدفة ! مقالات إفتتاحية في اثنتين من أكبر الصحف اليومية
للولايات المتحدة الأمريكية تهاجم فنزويلا . ؟ أرأيت من أين ياتي هذا ؟ تَشَكّلَ
هوَس جديد مناهض لفنزويلا
في واشنطن . وفي العناوين الرئيسية للصحف اليومية ، والناطقين بإسم حكومة الولايات
المتحدة الأمريكية فهم ذاتهم دوما"
.
لهذا ،
فليس هذا هو الموضوع ، رئيس أويبيه ، الموضوع الذي علينا مناقشته أنا وأنت ، ما
تقوله الصحف الفنزويلية ، وجها" لوجه – شخصيا" ، يوميا" لأن وجها" لوجه تعطي معنى
تحريض وكأننا
نذهب الى حلبة ملاكمة ، وجهاط لوجه ، لا ، لا ، رئيسي دولة ، كما طلبت مني رؤية وديان
باريناس ، أدعوك لترى وديان باريناس ، دون استفزاز من أحد ، رئيس أوريبيه ، أدعوك لنتنزه
في السُهب لنتحدث – عن الموضوع الأساسي
الواجب مناقشته وأن الحكومة التي تقودها ، أيها الرئيس والصديق ، يجب الإعتراف بها
، وما حصل هنا جريمة . تلك هي المشكلة ،
تلك هي حقيقة المشكلة ، هذا صميم الموضوع
، ؟ لا ؟ - هذا ما يجب أن يقال - ، عما
حصل .
كما يمكننا
الآن مناقشة ما يجب أن يناقش من أمور
جانبية . ما أعلنا عنه ، ولدينا البراهين
، وتكفي البراهين ، تعرف ، ايها الرئيس ، لا تصدق الأكاذيب التي تصل اليك ، وأنا
لا أصدق كل ما يقال .
5- وأنت ،
صديقي ، الرئيس أوريبيه ، أدعوك مرة أخرى للتحقق ، فمن موظفي حكومتكم من يعرف، دون أن تعرف ، لأنني
متأكد تماما" بانك لا تعلم ، رأيتك قبل يومين ، قبل أسبوع ، في كوسكو ، حيث
وقعنا معا" ميثاق ولادة أسرة شعوب جنوب أمريكا ، وأتينا لنتحدث عن أنابيب
الغاز والنفط ، والتعاون بين شعبينا ،و أنك ستأتي
الى هنا في فنزويلا لعقد اجتماع
جديد ، لحل مشكلة البنزين على الحدود ، ومصفاة كارتاج ، كل هذا ، لا أظن أنكم
أخذتم علما" بهذا ، لاتترك كل
هذا التضامن الآن ، ياصديقي ، لسبب تافه ، أو لسبب إختلاط الأمور . أرى أنه من الواجب
معرفة الخطأ الذي ارتكبه موظفوك ، ويجب اتخاذ الاجراءات الكفيلة بتصحيح ما جرى ،
في كولومبيا ، وبعد أن يتم هذا ، احضر الى هنا ، وها هي يدي تمتد إليك . وحتى تلك
اللحظة لا أود
مناقشة أي موضوع . بالنسبة لي ، وصدقني أنه من أجل الملايين ، كلنا في فنزويلا لانحبذ هذا الموقف ، وأن كان
بعض الفنزويليون لهم رأ ي آخر ، فهم إستثناء ، ولكننا هنا ، كل الفنزويليون ، مدنيون
كانوا أم عسكريون ، ملايين الفنزويليون أمثلهم عندما أقول هذا : " لن أناقش
أي موضوع آخر ، إلا هذا . هنا حصلت جريمة
إِنتُهِكَت السيادة الفنزويلية وفنزويلا
عليها أن تسترد حقها ، وهذا دورك
، ايها الرئيس ، ياصديقي . وتحياتي لكولومبيا .
بعد طول
الحديث ، ولكن هذا ما يجب أن يقال ، ليس هذا بداية البرنامج ، ، أرى نفسي
مجبرا"على إعطاء
معلومات ، تحليل ، حول كل ما جرى ، ردة الفعل ، بعد التأمل العميق هذا الصباح ، بدء برنامج
بهذا الشكل ، تحية محبة لكولومبيا ، وأطلب منكم ا، تصفقوا لكولومبيا ، الشقيقة (تصفيق ) ،
للشقيقة كولومبيا ، وأقول أن لا أحد يمكنه أن يوقف مسيرة التكامل بين كولومبيا
وفنزويلا ، لن يستطيع أحد ، مهما بلغ من قوة ، يمكنه أن يوقف مسيرة التكامل لدول
جنوب أمريكا .
أسرة شعوب
جنوب أمريكا ولدت ، وسندفعها الى الأمام : كولومبيا ، وفنزويلا ، والبرازيل ، الكل
متحد ، الكل متحد .
قريبا"
يأتي لولا . تكلمت معه بالهاتف قبل أمس ، وسيزورنا رئيس
البرازيل وهكذا دواليك ، الى الأمام
، هناك مشاريع في طريق التنفيذ بين البرازيل وفنزويلا ، ومشاريع لإتفاقات أخرى إستراتيجية
وتحالفية ، للطاقة ، والبنى التحتية ،
والمناجم ، والطيران المدني والعسكري ، وفي مجال
السياحة.
يوم
الاثنين 14 شباط سيزورنا الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا ، لمتابعة ما بدأنا ، كذلك سيزورنا
هذا العام الرئيس ريكاردو لاغوس ، منذ أيام قليلة تحدثت معه ؛ هو الآن في مصر ، قال لي أنه
سيذهب الى مصر ، الرئيس التشيلي بعد أيام قليلة سنراه مع رئيس الأرجنتين ، نيسترو كيرشنر ، وبعد أيام
قليلة سنكون في حفل تنصيب تاباريه فاسكيز
هناك في الأورغواي ، وقريبا" سنذهب الى
بولوفيا ، ودُعينا رسميا" من الرئيس ميسا ، بوليفيا. كل هذا من أجل التكامل
الجنوب أمريكي ، لا أحد يمكنه منع هذا ،
هو حلم بوليفار ، دي أوبريو إيليما ، دي سان مارتين .
لقد فشلوا ، لهذا قال بوليفار : " حتى أني حرثت في البحر "
بمعنى عملت المستحيل دون نتيجة .
الآن لا ، 200
عام مرت ، والآن بدأ هذا يَتكوّن
ويتعزز ليتحقق التكامل بين دول أمريكا الجنوبية .