|
بيروت في 31 كانون الأول 2009 -. إجتمع ما يزيد
عن مئتي صديق للثورة الكوبية يوم أمس الاربعاء في
إحدى قاعات العاصمة للإحتفال ومعهم أعضاء البعثة
الدبلوماسية الكوبية هنا، بالذكرى الحادية
والخمسين للثورة الكوبية.
تزّين المكان بصورة للزعيم الكوبي فيدل كاسترو
وبأخرى مماثلة للأبطال الكوبيين الخمسة المسجونين
ظلما في الولايات المتحدة، حيث لّبى لبنانيون
وفلسطينيون وكوبيون دعوة الحركة التضامنية مع كوبا
للجمعيات العاملة في هذا البلد.
وقد ترأس السفير الكوبي في لبنان الرفيق مانويل
سيرانو أكوستا هذا الحفل، وحضره مسؤولو جمعيتي
الصداقة اللبنانية والفلسطينية مع كوبا، ولجنة
التضامن اللبنانية لتحرير المعتقلين الكوبيين
الخمسة (L4C5)
، بالإضافة إلى عشرات من خريجي الجامعات والمعاهد
الكوبية الذين يعيشون في هذا البلد.
وللدلالة على روح الأخوة التي تربط بين شعبي
وحكومتي كل من كوبا وجمهورية فنزويلا البوليفارية
، حضر إلى النشاط حوالي 50 مواطن فنزويلي يقيمون
في لبنان برئاسة القائم بالأعمال في بيروت ،
ريكاردو سالاس كاستيلو.
وكانت لحظة خاصة ومؤّثرة عندما أنشد الحاضرون
جميعا وبدون موسيقى النشيد الوطني الكوبي.
صلاح صلاح ، رئيس جمعية الصداقة
الفلسطينية الكوبية ، كانت له مداخلة أكد على
أهمية المقاومة البطولية للحصار الذي تفرضه
الولايات المتحدة ضد الجزيرة، وطالبوا بالإفراج
الفوري عن الأبطال الخمسة المعتقلين في
الولايات المتحدة وأعرب عن شكره
لكوبا حكومة وشعبا لدعمها المستمر للقضية
الفلسطينية.
وأضاف صلاح صلاح أن "بلدينا يعانيان من حصار
مماثل" فأدان الأعمال الإسرائيلية ضد غزة والحصار
المفروض من الولايات المتحدة ضد الشعب الكوبي.
ومن جهته، تحّدث موريس نهرا ، رئيس جمعية الصداقة
اللبنانية الكوبية، فإعتبر أن التضامن مع كوبا
واجب أساسي لأنه تقدير للموقف الثابت والمبدئي
للسياسة الكوبية في مواجهة العدوان والضغوط
الأمريكية على الجزيرة، ولدعمها التاريخي للقضيتين
اللبنانية والفلسطينية.
أما السفير الكوبي فقدم عرضا لأرقام تقارن الوضع
في كوبا قبل وبعد الثورة ، وخاصة في مجالات
التعليم والصحة وأدان الحصار الذي ما تزال الإدارة
الأميركية الجديدة مصّرة عليه. فقال
وسط تصفيق من الجمهور:
"اوباما ملتزم بإبقاء الحصار
والعالم ملتزم في إدانته".
ثم أكد السفير الكوبي أن المعركة السياسية مستمرة
من أجل تحرير الأبطال الكوبيين الخمسة المسجونين
ظلما في سجون الولايات المتحدة وقرأ رسالة رامون
لابانينو الى الحركة التضامنية والأصدقاء في
العالم. .
الموسيقى الكوبية واللبنانية والعالمية ملأت
المكان، وأدى ذلك إلى مزيج من الرقص ، واللغات
والإيقاعات ، الأمر الذي عزز طوال السهرة مشاعر
الأخوة والتضامن.
سفارة كوبا في لبنان |