لقاء تضامني
في صيدا تحدث فيه السفير الكوبي
سعد:"
المقاومة ستسقط
الأحلام الإمبريالية"
محمد صالح
صيدا:
اعتبر رئيس التنظيم الشعبي الناصري النائب اسامة سعد «ان
ما يحصل اليوم في لبنان يعتبر تدخلا سافرا من الولايات المتحدة
الاميركية، لفرض
الشروط والإملاءات وإنهاء حالة المقاومة والإعتراض على الإرهاب والتسلط
الأميركي».
واكد أن المقاومة كفيلة بإسقاط الأحلام الإمبريالية في منطقتنا والعالم
أجمع.
كلام سعد جاء
خلال اللقاء الذي عقده التنظيم الشعبي الناصري والحزب الديموقراطي
الشعبي في صيدا، بالتعاون مع سفارة جمهورية كوبا تضامناً «مع المعتقلين
الكوبيين
الخمسة في السجون الأميركية»، حضره اضافة الى النائب سعد، امين عام
الحزب
الديموقراطي الشعبي نزيه حمزة، السفير الكوبي في لبنان داريو دي أورّا
تورينتي
وممثلي الأحزاب الوطنية والإسلامية اللبنانية والفلسطينية.
واعلن السفير
الكوبي
في
كلمة القاها «أن الكوبيين الخمسة اعتقلتهم المخابرات الأميركية، بعد أن
تسللوا
الى
داخل صفوف منظمات أعداء الثورة الكوبية في الولايات المتحدة، لمنعهم من
تنفيذ
أعمال
إرهابية ضد الشعب الكوبي». واكد انه «لا يوجد أمامنا لتحرير أسرانا
وأسراكم
من
السجون الأميركية والإسرائيلية سوى المقاومة والتصدي، وعلينا ألاّ
نتنازل للعدو
عن
شيء». وحيا الشعب اللبناني الذي واجه وأسقط العدوان الأميركي الصهيوني
الإجرامي
باللحم الحي وببطولة لا نظير لها. وأكد أن الإمبريالية الأميركية لا
تريد أن تدرك
أن
عالمنا لم يعد يتحمل المزيد من الكذب والخداع والظلم، بعد هزيمة النيو
ـ
ليبرالية.
واعتبر حمزة
أن نضالات الأحرار في العالم ضد مخططات الإمبريالية،
دفعت
بها الى دخول مرحلة التراجع والسقوط الحتمي، لذلك نراها اليوم تزيد من
دموية
هجومها الفاشي قتلاً وتدميراً وفتناً لتغطية هزائمها المتواصلة من
لبنان الى فلسطين
والعراق وأميركا اللاتينية. واكد أن لا حل مع هذا العدو ولا تحرير
لأراضينا المحتلة
وأسرانا إلاّ بالمقاومة المسلحة والتمسك بالوحدة الوطنية.
وحيا النائب
سعد في
كلمته
«مواقف كوبا وزعيمها فيدل كاسترو الداعمة لقضيانا العربية العادلة»،
معتبراً
أن
اعتقال الكوبيين الخمسة هو دليل على عدوانية الإمبريالية الأميركية
وتدخلها في
شؤون
الدول المستقلة، كما يحصل اليوم في لبنان لفرض الشروط والإملاءات
وإنهاء حالة
المقاومة والإعتراض على الإرهاب والتسلط الأميركي.
كلمة عميد الأسرى سمير
القنطار ألقاها بسام القنطار، الذي نصح عائلتي الجنديين الإسرائيليين
الأسيرين لدى
المقاومة في لبنان بتكثيف اعتصاماتها أمام مكتب رئيس وزرائهم، للضغط
عليه لإتمام
صفقة تبادل الأسرى، لأنه حتى الآن ثبت أن أولمرت شن حرب تموز من أجل كل
شيء إلاّ
استعادة الأسيرين. وقال «اننا نتضامن مع الأسرى الكوبيين وكأننا نتضامن
مع أسرانا
اللبنانيين والعرب فقضيتنا واحدة هي مواجهة الإرهاب الأميركي».
وفي الختام
أهدى
الفنان ربيع سلامة وفرقته، باقة من الأغنيات الوطنية تضامناً مع الأسرى
الكوبيين
والأسرى اللبنانيين والعرب
(جريدة السفير).
10-03-2007